دور المرأة في الدعوة و إصلاح المجتمع | المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
السبت , ديسمبر 16 2017
الرئيسية / البحوث / دور المرأة في الدعوة و إصلاح المجتمع

دور المرأة في الدعوة و إصلاح المجتمع

دور المرأة في الدعوة و إصلاح المجتمع

الدكتور طاهر مهدي البلّيلي

عضو المجلس الأوربي للإفتاء و البحوث

أستاذ الفقه المقارن و الأصول و المقاصد أكاديمية العلوم الإسلامية بروكسل

قبل الحديث عن دور المرأة في الدعوة لا بد من تعريف المرأة حتى نستطيع أن ننسب لها دورا يكون بمستواها. ثم إن الحكم على الشيء جزء من تصوره ما يجعل معرفة حقيقة المرأة أمرا من أولى الأولويات.

عندما نتتبع التطور الحاصل في حياة المرأة منذ زمن بعيد إلى يومنا هذا نجد أنه محكوم بنظرة أحادية الجانب يملكها الرجل فقط و لا تشاركه المرأة فيها. نعم من الحقيقة بمكان أن نعترف أن هناك تغيرات طرأت على المرأة بشكل عام و ذلك حسب الثقافات و العادات و الأديان، و لكن ظل الرجل هو الذي يحدد للمرأة واجباتها و حقوقها.

و حتى أمد ليس بالبعيد لا يوجد مصادر عن المرأة كتبت من طرف المراة نفسها، و هذا الغياب التام للمراة من الحياة العامة فيما يتعلق بحقوقها و واحباتها سببه انحسار نشاطها في المجال الخاص جدا حيث لا يتعدى ذلك النشاط العائلة، من هنا كانت الصعوبة في الحصول على مصادر محايدة في تاريخ المرأة بشكل عام، لأن كل ما لدينا من تلك المصادر إنما كتبت بنظرة تحكمها العقلية الذكورية.

فكل ما لدى المؤرخ إنما هي كثير من الصور التي لا تعترف بالمرأة إلا مضافة إلى غيرها مما يقلل من شأنها و يعطيها شخصية وهمية أو مجازية في أغلب الأحيان، وهي صور من صنيع خيال الرجل مثل آلهة اليونان؛ أفروديت، أثينا، ديان و غيرها كثير. أو مثل جان دارك أو ماريان اللتان تمثلان الجمهورية و الوطن في الثقافة الفرنسية. و كذلك فيما يتعلق بالشخصيات النسوية في الكتاب المقدس مثل حواء، مريم، مريم المجدلية، و هن شخصيات متضادة غالبا و متناقضة حيث تجاذبت عبر التاريخ قرابين و صلوات أو تهكم و اشمئزاز شديد.

إن هذا التناقض الوجداني في النظرة إلى الجنس اللطيف في المجتمع الغربي المسيحي سببه هو الاعتقاد بأن المرأة هي سبب الذنب البشري من ناحية و من من ناحية ثانية هي تلك النظرة التي تعتبر المرأة هي أصل الحياة و الذي تمثله مريم عليها السلام.

إنه لمن الصعوبة أن نعطي تعريفا للمرأة نحن المسلمين أيضا لأن نظرة الرجل إليها لا تزال محكومة بالمفهوم الذكوري الذي أقرب ما يكون منه إلى النظرة الجاهلية التي جاء الاسلام لتغييرها باعتبارها نظرة خاطئة تاريخيا. و حتى بعد أن قال القرآن الكريم :» يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى … « و » و من يعمل من الصالحات من ذكر و أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون فتيلا«  و » فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض« ، ظل المسلمون يميزون بين الرجل و المرأة على أساس الذكورة و الأنوثة، و هذه نظرة مخطئة لا محالة بصريح القرآن الكريم، فالحكم هو العمل الصالح و التقوى لا غير.

الآن فقط يمكننا ان نعطي تعريفا تقريبيا للمرأة يبرز كونها كائنا مستقلا عن المضافات التعريفية.

تعريف المرأة: هي ذلك الكائن اللطيف، الذي يتحد مع الرجل في أصل الخلقة و يختلف معه في البنية الفسيولوجية.

قال تعالى :» و ليس الذكر كالأنثى« أي في البناء الفسيولوجي و بالتالي في المهام التي تسند لكل.

تعريف الدعوة إلى الله: هي تقديم منهج حياة متكامل إلى المسلمين و غيرهم يسعدهم في الدنيا و الآخرة. قال الله U :» قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني« » إن الدين عند الله الاسلام« » و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين«.

دور المرأة في الدعوة: أولا و قبل أن استطرد في الموضوع يجب أن نفهم ما هو مجال الدعوة الذي نريد من المرأة أن تعمل به؟ نعم إنه المجتمع كله، لأن هذا الدور لا يتحقق إلا إذا شمل المجتمع، الذي بحياته تحيى الأمة و بموته تموت. والله U عندما يقول: » المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون بالله« فهو سبحانه يعني ما يقول حيث ان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لا يتحققان إلا في المجتمع المفتوح الذي يجعل المرأة تساهم بدورها إلى جانب الرجل.

و دور المرأة في إصلاح المجتمع و هو ما يطلق عليه القرآن الكريم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أمر لا شك فيه و لا ينكره إلا مكابر. إن هدي الرسول الكريم  في الحياة الاجتماعية لهو دليل قاطع على أن المرأة المسلمة كانت حاضرة إلى جانب الرجل و على كل المستويات.

و هنا أجدني مضطرا إلى اختصار بعض الأدلة التي تبين ذلك الحضور الدائم و المستمر في حياة النبي I و بعده في العصور المنفتحة و التي كانت تمثل أرقى عصر على طول التاريخ الإسلامي.

1) دعوة المرأة في المسجد:

كانت المرأة كثيفة الحضور و مستمرة الاشتراك في المسجد على عهد رسول الله I لتتعلم و تدعو إلى الإسلام. عن عبد الله ابن عباس قال كانت امرأة تصلي خلف النبي و كانت حسناء من أحسن الناس، و كان بعض من القوم يتقدم  حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، و البعض يتأخر حتى يكون في الصف الآخر فإذا رجع نظر من تحت إبطيه، فنزل قوله U: » و لقد علمنا المستقدمين منكم و لقد علمنا المستأخرين« [1].

فرغم وجود أشخاص يحبون أن يتقربوا من النساء و تهفوا أفئدتهم إليها بصورة  أو بأخرى فإن النبي I لم يغير مسجده، بل لم يمنع النساء من الصلاة و لا أقام الجدران الفاصلة بين الجنسين، ولا أسبل الأستر العازلة، إيمانا منه أن القضية قضية تربية و إقناع و ليست قضية قمع و ترهيب، كما يفعل اليوم في كثير من البلدان.

و مع أن ذهاب النساء إلى المسجد كان يثير غيرة الأزواج فإنه لم يجرؤ أحد على منع المؤمنات من مشاركة المؤمنين خير الصلوات الجماعية و خير الاستماع إلى خطب الجمعة بعد أن قال I : » لا تمنعوا إماء الله بيوت الله«(البخاري، جمعة 849)

و قد روي أن عمر ابن الخطاب كان يختصم مع زوجته عاتكة حيث كانت كثيرة الصلاة في المسجد و كان عمر يقول لها :» و الله إنك تعلمين أني لا أحب هذا، فقالت و الله لا أنتهي حتى تنهاني، قال: إني لا أنهاك، يقول الراوي: و لقد طعن عمر و هي في المسجد« [2].

إن المتمعن في هذه المعاملة الطيبة للمرأة في العصور الاسلامية الأولى يجد أن الرغبة النبوية في مشاركتها في إقامة الصلوات و التعلم و التعليم و الدعوة إلى الله دليل قاطع على أن المرأة ليست كما يظن عوام الناس اليوم عورة، و شر لا بد من إقصائها من الحياة.

2) دور المرأة في مجال السياسة و العهود:

كانت المرأة تشارك مشاركة واسعة في النشاكات السياسية المختلفة و هي في حد ذاتها دعوة إلى إصلاح المجتمع و تخفيف من أعباء الرجل السياسية. كان النبي I قد فتح مكة بعد ثمان سنين من الهجرة إلى المدينة، و كان قبل ذلك قد حكم بالإعدام على بعض المجرمين من أهلها. و عند رجوعه لفتح مكة هرب هؤلاء المجرمون خوفا من حكم العدالة، و لكن إبن هبيرة قد استجار بأم هانئ ابنة عم الرسول فأجارته، فاعترض بعض الصحابة على هذا العهد النسوي و احتجوا بالويلات التي ذاقوها من أمثال ابن هبيرة.

فجاءت أم هانئ إلى النبي I فقالت:»يا رسول الله زعم ابن أمي، تقصد شقيقها عليا، أنه قاتل رجلا قد أجرته، إنه ابن هبيرة يا رسول الله، فقال النبي : قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ«[3].

ها هو الرسول I يحترم عهدا أعطته امرأة لأحد المطلوبين للعدالة، و لم يخذلها أبدا فهل يعتبر هؤلاء الذين يقولون أن المرأة لا قيمة لها في الإسلام و هم كثر، و هل يتقون الله و يتبعون هدي النبي الكريم.

3) دور المراة في الحوار العام و المفاوضات من أجل الحقوق:

إن مواقف النساء في حوارهن و مناقشاتهن لكثير من الأمور التي تهم المجتمع أما النبي و بحضرة الرجال كثير لا تكاد تعد، و هذا يرفع الحرج عليهن من أجل المشاركة الكاملة إلى جانب الرجل، و من تلك المواقف ما يلي:

عن مسلم بن عبيد أن أسماء بنت يزيد الانصارية أتت النبي I و هو جالس بين أصحابه فقالت: »بأبي أنت و أمي يارسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله U بعثك إلى الرجال و النساء كافة، فآمنا بك و بإلهك، و إنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، و مقضى شهواتكم، و حاملات اولادكم، الخ ثم قالت: أفما نشارككم في هذا الاجرو الخير؟« فالتفت النبي إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال لهم:» هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها احسن من هذه؟«  فقالوا : يار سول الله، ما ظننّا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا«[4]

4) دور المرأة و حضورها في المناسبات العامة:

لقد كانت احتماعات العيدين حاشدة بالناس الذين يأتون من كل حدب و صوب، و كان النبي I يشرف بنفسه على انشطة مهرجان العيد، الذي لم يكن صلاة فحسب كما يظن عوام المسلمين اليوم إنما كان يوم صلاة و رياضة و و مصارعة و مبارزة. كان النبي I يأمر جميع المسلمين بحضور هذه الأيام لما فيها من الخير و التواصل بين أفراد الأمة المسلمة. فمن الألعاب التي كانت تنظم أيام العيد لعب الحبشة بالدرق و الحراب، و كانت عائشة تتابع هذه الألعاب مع النبي I.

قالت أم عطية الأنصارية أن النبي I قال يوم العيد:» لتخرج العواتق و ذوات الخدور، و الحيّض، فيشهدن الخير و دعوة المسلمين«[5] .

و هكذا فقد جعل النبي I من أيام العيدين معرضا إسلاميا يلتقي فيه المسلمون جميعا رجالا و نساء، شيوخا و أطفالا دون تمييز، و حتى النساء الحائضات أوجب الرسول عليهن الخروج إلى صلاة العيد و إن كن لا يصلين. اعتذرت إحدى النساء للنبي I بأنها لا تملك جلبابا، فقال لها الرسول الكريم: » لتلبسها صاحبتها من جلبابها، و لتشهد الخير و دعوة المؤمنين«[6].

أليس هذا النص دليلا على ملهما للمسلمين ليخففوا الوطأة على نسائهم كي يشاركن في الحياة الاجتماعية و المناسبات الدينية و الوطنية، أيكونون أغير على المرأة من رسول الله حين يدّعون أن الزمان قد فسد و أن الناس قد تغيرت؟

5) المرأة في العمل:

كانت المرأة تعمل على عهد رسول الله I و تكتسب مالا تعول به نفسها و زوجها و أولادها. فهذه ريطة بنت عبد الله الثقفية زوجة عبد الله بن مسعود كانت امرأة صناعا تعمل و تصرف على زوجها و أولادها، جاءت إلى النبي فقالت له:» إني امرأة ذات صنعة، فأبيع و ليس لأولادي و لا لزوجي مالا فيشغلونني عن الصدقة، فهل لي في النفقة عليهم أجر؟« فقال لها رسول الله I:» لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم«[7].

و كانت هناك امرأة بالمدينة يقال لها الحولاء العطارة، فكان النبي I يانس بها و يزورها و كانت تبيع العطور، كان I إذا دخل بيته قال:» أين الحولاء العطارة؟ إني لأجد ريح العطارة هل ابتعتم منها اليوم شيئا«[8].

و العجب العجاب أن هناك الكثير من رجال اليوم يدعون لأنفسهم حق القوامة على النساء و هم لا يعملون، و لا يتركون زوجاتهم تعمل بحجة أن مكان المرأة الطبيعي هو البيت. علما أن الكثيرات من هؤلاء الزوجات يتمتعن بشهادات عالية تمكنهن من إفادة المجتمع و بذلك يقدمن خير مثال للمرأة العاملة و المنتجة التي هي خير خلف لخير سلف كما تدل عليه الآثار التي قدمناها.

6) دور المرأة الدعوي في الطبابة، و القتال:

لقد كانت المرأة المسلمة أيام الرسول I و في العهد الراشدي تقاتل إلى جانب الرجل بكل شدة و صلابة.

فالربيع بنت معوذ كانت تغزو مع الرسول I فتداي الجرحى[9]. و صفية بنت عبد المطلب رأت يوم الخندق رجلا يهوديا يتجسس على المدينة فضربته بعمود فقتلته و كانت وحدها. و أم العلاء الأنصارية كانت تعالج الصحابة المرضى، و عولج عندها عثمان بن مظعون حتى توفي[10]. و أما رفيدة الأسلمية فحدث و لا حرج أمر لها النبي I بخيمة فكانت تداوي الجرحى بعد معركة الخندق، و داوت سعد بن معاذ[11].

7) دور المرأة الدعوي بالإناشيد و الكلام الملتزم:

تروي الفقيهة المجتهدة عائشة رضي الله عنها، فتقول:» دخل علي النبي I و عندي جاريتان تغنيان غناء بعاث، فاضطجع على الفراش و حول وجهه و دخل أبو بكر فانتهرني، و قال أمزمارة الشيطان عند رسول الله؟ فأقبل عليه النبي فقال: دعهما، تقول عائشة، فلما غفل غمزتهما فخرجتا«[12].

و في رواية أخرى قال النبي لأبي بكر:»يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا و هذا عيدنا«[13].

و في رواية أخرى تقول عائشة:» و عندي جاريتان تدففان و تضربان«[14].

إن الحديث الذي يذكر الغناء و الضرب بالدف أمام النبي I تكرر أكثر من اثنتي عشرة مرة عند البخاري و مسلم و أكثر من 50 مرة في الكتب التسعة، و ذكر ابن حجر العسقلاني المغنية في كتابه الإصابة و ترجم لها بـ »حمامة المغنية«.

فرغم هذه النصوص المتواترة الكثيرة في دلالات الحديث ظل الفقهاء يطاردون كل غناء ملتزم من النساء الملتزمات و كأنه عار و إثم لا مثيل له. و هكذا أغلق الباب في وجه الغناء الملتزم الأمر الذي أفسح المجال أما الغناء الهابط الذي لا يبالي بالفضائل ولا بالقيم، فقدم هؤلاء المتشددين خدمة جليلة للفسق و الفجور لأنهم أجهزوا على منافس قوي كان بإمكانه أن يقلب الموازين و يملأ فراغا ملأه الفحش و التفحش.

بل إن قوما أعماهم التشدد حتى حرموا الأناشيد الإسلامية و كأن الإسلام جاء فقط للمآتم و التعازي. كل هذا دون إقامة وزن للأحاديث المذكورة و التي هي نصوص في مجالها.

و لقد تصدى الإمام ابن حزم قديما إلى كل من يحرم الغناء المحتشم الملتزم في كتابه العظيم المحلى، و برهن بعلمه و حنكته الناقدة و الجريئة أنه لا يوجد حديث واحد يعول عليه في التحريم[15].     

و قد صح أن النبي I كان يحث المسلمين على اللهو البريء فيقول:»يا عائشة، هل معكم لهو فإن نساء الأنصار يعجبهن اللهو«[16]. و كان يقول في عرس:» هل بعثتم معها جارية تضرب بالدف و تغني؟«[17].

و في الأخير فإن مشاركة المرأة في الدعوة كان نتيجة لحضورها المستمر في كل مجالات الحياة، و نجحت في ذلك نجاحا باهرا حتى سجل التاريخ لها مواقف دعوية من أروع ما يكون.

 

المراجع

  • القرآن الكريم و تفاسيره CD صخر للمعلوماتية
  • الحديث الشريف و شروحه CD صخر موسوعة الحديث
  • أونكارتا الموسوعة الفرنسية
  • تحرير المرأة في عصر الرسالة أبو شقة.
  • موقعنا على الشبكة المعلوماتية taharmahdi.com

) الترمذي تفسير الحجر حديث 5128.[1]

) المصنف لعبد الرزاق الجزء 3 صفحة 148. [2]

) البخاري كتاب فرض الخمس، باب أمان النساء و جوارهن، فتح الباري جزء 7 صفحة 83.[3]

) إبن كثير أسد الغابة جزء 5 صفحة 398.[4]

) بخاري، كتاب العيدين، باب اعتزال الحيّض المصلى.[5]

) البخاري، كتاب العيدين، باب إذا لم يكن لها جلباب في العيد.[6]

) البخاري قصة أم سلمة مع قومها، نفقات، 4950، و كذلك قصة هند بنت عتبة. أبن الأثير أسد الغابة، جزء 5 صفحة 461.[7]

) ابن الأثير أسد الغابة، جزء 5 صفحة 432.[8]

) أسد الغابة ابن الأثير، 5/450.[9]

) البخاري فضائل الصحابة، باب مقدم النبي على المدينة.[10]

) فتح الباري حديث رقم 3813.[11]

) البخاري، 1/العيدين، الحراب و الدرق.[12]

) البخاري، سنة العيدين، حديث 909.[13]

) المصدر نفسه حديث 944.[14]

) ابن حزم، المحلى كتاب البيوع، مسألة 1567.[15]

) البخاري، كتاب النكاح، باب النساء يزففن العروس لأهلها.[16]

) فتح الباري، 11/133.[17]

شاهد أيضاً

فقه البورصة

  فقه البورصة الشيخ عبدالله بن الشيخ محفوظ بن بية   استاذ بجامعة الملك عبدالعزيز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *