البحوث

المركبات الإضافية في الغذاء والدواء “دراسة علمية وفقهية”

المركبات الإضافية في الغذاء والدواء

“دراسة علمية وفقهية”

إعداد:

د. محمد الهواري

الدورة  الحادية والعشرون للمجلس الأوروبي للافتاء والبحوث

1432هـ / 2011م


 

المركبات الإضافية في الغذاء والدواء

دراسة علمية وفقهية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين وبعد؛

لا يغيب عن أنظارنا هذا الواقع الذي أصيبت فيه الأرض بانفجار سكاني لم تشهده البشرية في تاريخها على مرّالعصور، وبعد أن أجرم الإنسان في حقّ البيئة فأفسدها، وتضاءلت موارد الغذاء وأضحت البشرية على أبواب المخمصة والمجاعة، ومع تطور التقنية التي ابتدأت منذ القرن الماضي، شهدت العقود الأخيرة تقدماً هائلاً في إنتاج السلع الغذائية والأطعمة الجاهزة كلياً أو جزئياً، وتقدمت تقنية طرق التحضير والتخزين وأساليب التقديم والعرض، وأدّى هذا بدوره إلى تحسّنٍ كبير في توافر الأغذية وفي استطالة أمد بقائها وحفظها قبل الاستعمال، وفي مظهرها وتوافق عناصرها، ومذاقها ونكهتها، كما أصبح إعدادُها للأكل في المنزل وفي مؤسسات الإطعام الجماعي أكثرَ سهولةً وسرعةً.

وهكذا فقد تطورت الصناعة الغذائية، وطَرَحَت في الأسواق أنواعاً لا حصرَ لها من الأطعمة التي يجهلُ كثيرُ منا مصادرَها وتكوينَها، وبالتالي صَعُب الحكم على حِلّها وحُرمتها، فأصبح من فروض الكفاية أن يهتمّ المختصون من أبناء المسلمين بغذاء المسلمين ليحدّدوا شروطَه تبعاً لشريعتهم دون إفراط ولا تفريط.

إن هذا التقدم في الصناعة الغذائية كان جُلّه في إطار الثقافات الغربية (في أوروبا والأمريكتين وأوقيانوسيا). ولما كانَ السلوكُ المتصل بالأطعمة وثيقَ الصلة بالثقافات المحلية ومحكوماً بالقواعد والأحكام الدينية السائدة، فقد نَجمَ كثيرٌ من المشكلات والصّعوبات عن تجارة الأطعمة التي انتهجت في إعدادها التقنيات الحديثة، ونقلها إلى مناطق تسودها ثقافاتٌ غير غربية.

وبعد أن كانت المشكلة الكبرى ترتبط إلى حدٍّ كبير بلحوم الحيوانات وتحديد ما يؤكل منها وما لا يؤكل ضمن شروط التذكية، تَعدّت المشكلة إلى الرغيف وما يدخل في مكوناته الصنعية أو الطبيعية من محسّنات الطعم والنكهة والمنظر كالأملاح والأدهان وغيرها. وتعدّت المشكلة كذلك إلى مُصَنَّعَات اللحوم والمُعلبات المَحفوظة والألبان والأجْبَان ومُشتقاتها، وشمَلت المشكلةُ جميعَ أشكال المُعَجّنات والحلويات وأغذية الأطفال والأدوية عامة والشرابات منها على الخصوص.

أصل المشكلة الغذائية من وجهة النظر الإسلامية:

من المعروف أنّ الغذاءَ الحيوانيّ المنشأ هو الذي تتناوله بالدرجة الأولى أحكامُ الحَلال والحَرام، إلا أن الصناعة الغذائية توسّعت اليوم في استعمال المشتقات الحيوانية في تصنيع الأغذية المختلفة، وقد تُسْتَعملُ هذه المشتقات على الحال التي استُخرجت فيه من الحيوان، أو قد يَطرأ عليها مُعَالجاتٌ كيميائية وفيزيائية مختلفة بقصد تحسين الأغذية أوتنويعها أو إطالة مدة حفظها… إلى ما هنالك من تفنّنٍ في الصناعة.

ولعلّ من أمثلة التقدم في إنتاج اللحوم التي توفّر البروتينات الثمينة لغذاء الإنسان مثال تطبيق الهندسة الوراثية ومباديء التغذية الحيوانية من أجل تسريع إنتاج حيوانات اللحوم التي لا يكلّف إطعامها إلا أقلّ القليل حتى تبلغ سنّ التذكية. ولقد كان تطبيق المباديء والتقنيات أكثر نجاحاً في حالة الحيوانات ذات المعدة الواحدة ( كالخنازير والطيور)، منها في حالة الحيوانات المجترّة ( كالبقر والغنم والماعز).

ولقد نجمَ عن ذلك هبوطٌ ملحوظ في أسعار لحوم الخنازير والطيور حتى أصبحت أرخصَ من لحوم البقروالضأن. وهذا خلافٌ لما كان عليه الحال في إنتاج هذه الأصناف من اللحوم في كل أنحاء العالم، ولا سيّما لحم الخنزير، بل إن إنتاج لحمِ الخنزير قد فاق مجموعَ إنتاج لحوم البقر والضأن والماعز على الصعيد العالمي.

وهذا يعنى أن سَقَطَ الخنازير ( قُصَاصات جلودها، وعظامها، وأمعائها، وشحومها… وما إلى ذلك) قد أصبح متوافراً بكثرة، وتستطيعُ الصناعة الحصولَ عليه بثمن قليلٍ جداً لتستخدمه كمادة خام لتحضير أنواع مختلفة من الأطعمة أو كمواد تضاف إليها كما هي الحال في استخدام المواد الدهنية والبروتينية وغيرها في صناعة الغذاء والدواء.

وسأتناول في هذا البحث الحديثَ عن المركبات الإضافية التي تدخل في الصناعات الغذائية و الدوائية بقصد تحسين منظرها وطعمها وإطالة مدة حفظها إلى ما هنالك من صفاتٍ وخواص متعددة سنتعرض لها في خلال البحث.

المركبات الإضافية الغذائية ( Les Additifs Alimentaires):

هي مركباتٌ تُستخدم لتحسين المنظر أو الطعم أو القِوام وتُساعد على حفظ الأغذية أو تلوينها وغير ذلك. وقد تكون طبيعيّةَ المنشأ أو صُنعيّة. ولا يجوز استعمالُ أيّ مركب من هذه المركبات إلا بقرار من الهيئات الصحية العليا للتأكد من سلامتها.

 يبلغُ عدد هذه المركبات اليوم عدة مئات، وقائمتُها لاتزال مفتوحةً وفي تزايدٍ مستمر. ومن الجدير بالذكر أن المسموحَ منها يختلف من قطر لآخر، ففرانسا مثلاً لم تسمح إلى الآن بأكثر من (151) مركباً، بينما المسموح به في ألمانيا وانكلترة  حوالي (200) مركباً.

تقضي الأنظمة الغذائية للاتحاد الأوروبي أن يُذكر اسمُ هذه المركبات أو رمزُها المصطلح على بطاقة تعريف المواد الغذائية بشكل واضح لا لبس فيه إلى جانب الفئة التي ينتمي إليها في التصنيف: كأن يُذكر مثلاً : ” ملوّن Colorant، حافظ Presrvatif  ،  مُضاد للزنخ Antioxydant، مُستحلب Emulsifiant ، … إلخ  وقد اتفق أن يُعطى لهذه المركبات الرمز(E) إلى جانب رقم يحدد  المركب،  فمثلا  حمض الخل Acide Acétique يرمز له بـ E260 والفيتامين Vitamin C يرمز له بـ E300 وهكذا مما سنراه في الجداول التي يتضمنها البحث.

ويتساءل المرء عن أهمية هذه الإضافيات في الغذاء: فالسُّكر مثلاً والمِلح هي أكثرها شيوعاً وهي ضرورية لحفظ الأغذية، إلا أن الإفراط في مقدار السكر والملح مضرٌّ بالصحة؛ فهناك علاقة بين ارتفاع ضغط الدم مثلاً وزيادة الملح في الطعام، وهناك علاقة بين حفر الأسنان وزيادة السكر. ولا بدَّ من ضبط استعمالها بالمقادير المعتدلة.

وبالرغم من أن بعض هذه المضافات يتمتّع بخواص مفيدة في حفظ الأغذية ومنعها من الفساد الذي قد يفضي إلى تكوّن سموم قاتلة؛ إلا أن بعضاً من الناس لا تزال صحّتهم تتأذّى من تناولها مع الغذاء. فقد دلّت الإحصائيات العلمية أن (1/10) من الناس لا يناسبهم ملوّن التارترازين Tartrazin  الأصفر (ظهور تحسس جلدي مثلاً).

ومن جهة أخرى فقد أظهرت الدراسات العلمية أن نسبةً لا بأس بها من الأطفال تتأثرُ بهذه المواد الإضافية؛ فيزدادُ نشاطُهم، وتقلّ ساعات نومهم، وقد يُصابون بالأكزما ( الحَكّة الجلدية ) أو الربو Asthma ولا يميلون إلى الهدوء، ويزداد نشاطهم مع تقدّم نموّهم.

وقد يصابون ببعض الإعاقة في تأخّر كلامهم أو البُطء في قراءتهم على الرغم من ارتفاع مستوى الذكاء (IQ) لديهم، ويشتكون دائماً من العطش الشديد ويصبحون ضحيةً لصُعوبات في التنفس.

وقد تشكلت في إنكلترة هيئةٌ خيرية مهمتها ارشاد العائلات التي يُصاب أولادها بفرط النشاط.

وتوصي هذه الهيئة بأن تَتبعَ العائلات نظاماً غذائياً يَتجنّب تماماً جميع الأغذية والأشربة التي تحتوي على مركبات إضافية، وخاصة ما يحتوي منها على الملونات الاصطناعية أو المنكهَات؛ وأن تتجنب تماماً الغلوتامات Glutamates والنيتريت والنيترات والبوتيل هيدروكسي طولوين (BHT) والبوتيل هيدروكسي آنيزول (BHA) وحمض الجاوي Acide benzoïque وكل مشتقات حمض الصفصاف (كالأسبرين) وأن يتم هذا الحرمان لمدة (6) أسابيع على الأقل ثم تستخدم المضافات الواحد بعد الآخر ويلاحظ أثرها على الطفل.

وتوصي الهيئة أن يَتجنّبَ الأطفال المركبات التالية بصورة عامة:

E 102, E 104, E 107, E 110, E 120, E 122, E 123, E 124, E 127, E 128, E 132, E 133, E 150, E 151, E 154, E 155, E 210, E 211, E 220, E 250, E 251, E 320, E 321.

وتبين أيضاً أن بعض المركبات الإضافية يشكل خطراً على المصابين بالربو أو المتحسسين للأسبرين، ويحسن أن تضاف المركبات التالية إلى القائمة السابقة التي لا يجوز أن تشتمل عليها أغذية الأطفال والرضّع :

E 212, E 213, E 214, E 215, E 216, E 217, E 218, E 219, E 310, E 311, E 312,  E621, E 622, E 623, E 627, E 631, E 635.

تصنيف المركبات الإضافية حسب فئاتها:

1 – المُلونَات Colorants : ينحصر رمزها ما بين E100   إلى E180

أغلب هذه الملونات يُستخدم لأسباب تجميلية تجعلُ الغذاءَ أكثرَ جاذبية، وبعضها طبيعي المنشأ مثل اليخضور( في النباتات) Chlorophylle والريبوفلافين  Riboflavine (في الحليب) ، والبعض الآخر من منشأ اصطناعي مثل التارترازين.

بعض هذه الملونات تبنّاه الاتحاد الأوروبي ووسمه بالحرف E ، وهناك ملونات معروفة ولكنها لا تدخل في هذه القائمة .

ويبدو من خلال التجربة أن عدد الملونات المسموح بها آخِذٌ بالتناقص لظهور بعض الضرر من استعمالها، وخاصة منها الملونات السوداء والبُنّية والصفراء والخضراء والحمراء.

وهناك بعض الملونات المسموح بها ولكنها لم تدخل إلى الآن في قائمة الزمرة E   مثل الزعفران Safran وخشب الصندل والبابريكا Paprika.

ومن الجدير بالذكر أن الأنظمة الغذائية تمنع استعمال الملونات في الأغذية الطازجة ولحم الطيور والأسماك والثمار والخضار، كما لا يجوز استخدامها في تلوين الحليب والقهوة.

2– المواد الحافظة Conservateurs وينحصر رمزها ما بين  E 200   إلى  E 290

هي مركبات إضافية تفيد في منع نموّ المتعضّيات الدقيقة Microorganismes (الجراثيم والفطور مثلاً) أوتفيد في الكشف عنها.

ومن المعلوم أن الأقدمين استخدموا مواداً حافظة ( كغاز الكبريت SO2 ) في حفظ المربيّات وغيرها وكانت نتائجها مفيدة جداً.

لا يشتمل هذا التصنيف على استخدام المواد الحافظة الشائعة كالسكر والملح والاستدخان Fumigation وإضافة بعض الأعشاب أو البهارات. ويجب أن يُتجنّب استعمال الحافظات كلما كانت الأغذية طازجة.

يتمتع بعض هذه المركبات بخواص أخرى، فالخل مثلاً أو حمض الخل يفيد في إظهار النكهة، وثاني أكسيد الكربون ( CO2 ) يفيد في دفع الحلالات الهوائية Aérosols ، ونذكر من بين هذه المركبات : E 260, E 261, E 262, E 263, E 290

3 – مضادّات الزنخ (أو مضادّات الأكسدة) Antioxydants  وينحصر رمزها ما بين  E 300  إلى E 321

يؤثر أكسجين الهواء في بعض الأغذية فيجعلها غيرَ صالحة للأكل، كالزَّنخ الذي يحدث في الزيوت والدسم؛ لهذا يضاف إليها بعض المواد التي تمنع أكسدتها وهي ما نسميها بمضادات الزنخ.

بعض هذه المركبات طبيعيُّ المنشأ، أو طبيعيٌّ يمكن تحضيره بالاصطناع الكيميائي كحمض الأسكوربيك (الفيتامين C) والتوكوفيرول (الفيتامين E) ، ولا تزال سلامة استخدام بعض هذه المركبات موضع جدل بين العلماء ، وخاصة منها المركب  E 320 أو الـ (BHA) والمركب E321  او الـ (BHT) .

يراقب عادة مقدار المادة المضافة بدقة لمعرفة الحدّ الفعال منها، ولولا هذه المواد لكان من العسير تسويق بعض الأطعمة كالزبد والأدهان المختلفة.

هناك بعض مضادات الزنخ التي يُسمح باستعمالها مثل الإيتوكسي كوين Ethoxyquin ولكنها لم تدخل بعد في هذه القائمة، وتستعمل خاصة في رشّ الطبقة الخارجية للتفاح والكمثرى ( الإجاص ) لتمنع تغيّر لونها بفعل العوامل الخارجية.

4 – المستحلبات والمثبّتات  Emulsifiants et  Stabilisants: وينحصر رمزها ما بين E 322  إلى E 494

عندما نستخدم البيض لتحضير(المايونيزMayonnaise ) ولنجعل المرق أكثرَ تماسكاً فإن اللسيتين Lécithine  الذي يحتويه البيض يلعبُ دور المستحلِب ، واللسيتين يمكن أن يكونَ من منشأ حيواني أو من منشأ نباتي، ولأسباب اقتصادية يُحضّر اليوم في الصناعة من فول الصويا  (Soja  ou Soya ) .

كثيرٌ من المستحلبات والمثبتات سليمةُ الاستعمال وطبيعيةُ المنشأ. ونذكر من أشهرها المركبات الفوسفورية (مثل E 450) التي غالباً ما تستخدم لتطرية اللحم وبعض الأطعمة التي تشتمل على اللحم. ويتطلب استعمالها زيادة مقدار من الماء إلى وزن الطعام قد يصل إلى (40%) في بعض المعلبات.

هناك بعض المثبتات المسموح بها والتي لم تدخل بعد في هذه القائمة ونذكر منها : (ثنائي أوكتيل سلفوسوكسينات الصوديوم) وخلاصة الكيلايا Quillaia المستخدمة في تحضير الشرابات والمرطبات.

5 – المُحلّيات Edulcorants: وينحصر رمزها ما بين  E 420  إلى  E 421

لم يدخل في عداد هذه القائمة إلا مركبان فقط هما الصوربيتول Sorbitol  وسكر المنّ (المانيتول Mannitol).

هناك بعض المُحَليّات الأخرى المسموحة في عدد من البلدان الأوروبية منذ عام 1983م نذكر منها: آسيسولفام البوتاسيوم Acesulfame de Potassium   والأسبارتام Aspartame والتوماتين Thaumatin  والكزيليتول Xylitol.

ويضاف إليها شراب الغلوكوز المهدرج والإيزومالت Isomalt وبعض أشكال السكارين Saccharin التي تسمح الأنظمة الغذائية باستعمالها.

وهناك بعض المحليات التي تصنف عادة ضمن الأغذية نذكر منها السكروز Sucre وسكر العنب Glucose وسكر الثمار Fructose  وسكر الحليب Lactose.

6 – المذيبات Solvants : ويحصرها الرمز E 422

إلى جانب هذا المركب المدعو بالجليسرول ، هناك بعض السوائل التي لا تعتبر في عداد الأغذية والتي تستخدم لاستخلاص أو لإذابة المواد الغذائية وتعتبر من مكونات المنتوج الغذائي.

ومن أشهر هذه السوائل نذكر الكحول Alcool الذي يسمى عادة الكحول الإيتيلي Alcool Ethylique أوالإيثانول Ethanol، وغالباً ما يستعمل في تحضير الملونات أو المنكهات وجميعها لم يدخل في عداد الزمرة E.

من المركبات المسموحة في الصناعة الغذائية أيضا نذكر: خلات الإيتيل Acétate d’Ethyle والإيتر Ether  وعدد من الجليسرولات.

ومن المركبات المسموحة أيضاً نذكر الكحول الإيزوبروبيلي Alcool Isopropylique والبروبيلين جليكول Propylène Glycolique.

7 – الفحوم الهيدروجينية المعدنية Hydrocarbures Mineraux: وهي محصورة بين الأرقام  E 905  و907

يستخدم عدد من الفحوم الهيدروجينية المعدنية لحماية بعض الأغذية من الجفاف أو لجعلها أكثر بريقاً. وتسمح الأنظمة باستعمالها في الفواكه المجففة وصناعة السكاكر والمضائغ ( العلكة Chewing) والحلويات وقشرة الأجبان والبيض.

نذكر من بين هذه المركبات زيت البارافين وشمع البارافين واللُّبَان الجاوي Benzoin والشمع النقي دقيق البلورات.

8 – المركبات النشوية المعالَجَة (المعدّلة)  Amidons Modifiés: وهي محصورة بين  E 1400  إلى E 1442

توجد هذه المركبات في بعض المنتوجات الغذائية كاللبن المخفوق، وعلى الرغم من أنها تحمل الرمزE إلا أن بعض البلدان لا يزال متشدداً في عدم السماح باستعمالها (إنكلترة مثلاً) ؛ علماً بأنه لا توجد معلوماتٌ دقيقة حتى الآن عن عدم سلامتها في الاستعمال الغذائي.

ونذكر من بين هذه المركبات  الدكسترين الأبيض أو الأصفر، والنشا المعالج بالحمض أو القلويات والنشا المؤكسَد… الخ.

9 – الإضافيات المختلطة Additfs Mixtes: وتنحصر بين الرقمين ( E 170)  و (E 927)

تشتمل قائمة هذه المركبات على كثير من الأفراد التي تتمتع بخواص متباينة؛ لذا كان من الصعب أن نضع لها عنواناً موجِّهَاً للاستعمال الخاص.

ومن بين هذه المركبات نجد الجلوتامات أحادي الصوديوم Glutamate Monosodique الذي يستعمل كمعدّل للنكهة أو لتحسين المنظر، كما نجد الغازات الطاردة للحلالات الهوائية الغذائية، والعوامل المنفّشة  Bulking Agents  ومضادات الرغوة والحموض والملمّعات والعوامل المفككة.

يسمح باستعمال المركبات (E620) و (E622) و (E623) في أغذية الحِميَة ، كما يسمح باستعمال المركب (E903) في صناعة الشوكولاتة والسكاكر والملبسات . ويدخل المركب (E353) في صناعة الخمور ، أما المركب (E385) فيدخل في معلبات الأسماك والمَحَار والشرابات المُسْكِرة Brandy.

هناك بعض الإضافيات التي لا يسمح باستعمالها في أغذية الأطفال والرضّع وعلى الأخص منها المركب التالي: (2-آمينوإيتانول  2-Amino-Ethanol).

التصنيف الشامل للمركبات الإضافية:

نظراً لوفرة أعداد المركبات الإضافية وتزايد أعدادها واختلاف بنيتها الكيميائية وتباين وظيفتها واستعمالاتها، لذا فقد طرحت صور مختلفة لتصنيف هذه المركبات، يعتمدُ بعضها على الوظيفة أو الانتماء الكيميائي وغير ذلك.

إلا أن الاتحاد الأوروبي اعتمد أخيراً على وضعها في عشرة زمر كبيرة إضافة إلى زمرة من الإضافيات المتنوعة، وهذه الزمر هي:

1- الملونات،   2- الحافظات،  3- مضادات الأكسدة، 4- الإضافيات الأخرى (وتشتمل على أصناف متعددة)،  5-معززات النكهة،  6- الشموع والفحوم الهيدروجينية،  7- صموغ العلكة،  8- المجلّدات ( المُهَلمَات )،  9-الطاردات الغازية،  10- المُحليات،  11- إضافيات متنوعة.

 وقد تبنى الدستور الغذائي الدولي Codex Alimentarius تصنيفاً مشابهاً ولكنه أضاف إلى المركبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي مركباتٍ أخرى تبنتها كل من نيوزلندة واستراليا.

وسنذكر في الجدول التالي أسماء جميع أسماء المركبات الإضافية التي تبناها الاتحاد الأوربي مع اسمائها باللغة الفرنسية والمصدر الذي تنشأ منه.

(1) الملونات الغذائية Colorants :

وهي مركبات تضاف بصورة إرادية لتلوين المنتوجات الغذائية لتجعلها أكثر قابلية وجاذبية.

المصدر الإسم Noms الرمز
جذر نباتي الكُركمّة Curcumin E 100
طبيعي وصنعي ريبوفلافين – لاكتوفلافين Riboflavine E 101
صنعي فوسفات الريبوفلافين Riboflavine-5’ Phosphate E 101a
صنعي تارترازين Tartrazine E 102
صنعي كريزوئين – S Chrysoin-S E 013
صنعي أصفر الكينولئين Jaune de Quinoléine E 104
صنعي الأصفر القاسي (المُغرَة) Jaune Solide E 105
صنعي الأصفر البرتقالي 2G Jaune orangé 2G E 107
صنعي الأصفر البرتقالي S Jaune orangé S E 110
 صنعي البرتقالية GGN Orange GGN E 111
خلاصة من حشرة حمرة الكوشنيل – حمض الكارمينيك Cochenile – Acide Carminique E 120
صنعي الأورسئين الحماضية Oseille Orcein E 121
المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي كارموازين – آزوروبين Azorubine, Carmoisine E 122
صنعي حمرة الأمارانت Amaranthe E 123
صنعي حمرة الكوشنيل 4 R Ponceau 4 R E 124
صنعي القرمزية GN Ecarlate GN E 125
صنعي الحمرة الشقائقية 6 R Ponceau 6 R E 126
صنعي حمرة الإريتروزين Erythrosine E 127
صنعي الحمرة – 2 G Rouge 2 G E 128
صنعي حمرة الألورا Rouge Allura E 129
صنعي زرقة الأنتراكينون Bleu Antraquinonique E 130
صنعي الزرقة الجلية V Bleu patenté V E 131
صنعي الزرقة النيلية Indigotine – Carmin d’indigo E 132
صنعي الزرقة الدهنجية  F C P Bleu Brillant F C P E 133
خلاصة نباتية اليخضور – كلوروفيل Chlorophylle E 140
صنعي معقد الكلوروفيل النحاسي Complexe Cuivrique
des Chlorophylles
E 141
صنعي أخضر الليسامين BS Vert Acide Brillant BS,

Vert Lissamine

E 142
من تسخين السكر سكر الكراميل (اليعقيد) Caramels E 150
صنعي الأسود اللامع  BN Brillant BN,  Noir PN E 151
صنعي الصبغة السوداء 7984 Noir 7984 E 152
من حرق النبات الفحم النباتي الطبي charbon Végétal Médicinal E 153
صنعي الصبغة البنية F K Brun F K E  154
صنعي بنيّة الشوكولاتة HT Brun Chocolat HT E 155
طبيعي / نباتي كاروتين Carotene E 160
طبيعي / نباتي ألفا، بيتا، غاما كاروتين Alpha, Beta, Gamma Carotene E 160a
طبيعي / نباتي أناتو = بيكسين= نوربيكسين Annatto = Bixin = Norbixin E 160b
طبيعي / نباتي خلاصة البابريكا

أرجوانية البابريكا

Extrait de Paprika Capsanthéine, Capsorubine E 160c
طبيعي / نباتي ليكوبين / حمرة البندورة Lycopène E 160d
طبيعي / نباتي آبوكاروتينال Apocaroténal-8’(C30) E 160e
طبيعي / نباتي استر ايتيل حمض آبوكاروتين Esther-éthylique de l’Acide Apocaroténique-8′ (C30) E 160f
طبيعي/ نباتي الكزانتوفيلات – اليصفور Xanthophylles E 161
طبيعي / نباتي حمرة الشوندر – بيتانين Rouge de Betterave, Bétanine E 162
طبيعي / نباتي آنتوسيان Anthocyanes E 163
طبيعي / معدني كربونات الكالسيوم Carbonate de Calcium E 170
صنعي من فلز أوكسيد التيتان Oxyde de Titane E 171
المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي من فلز أكسيد وهيدروكسيد الحديد Oxyde et Hydroxyde de Fer E 172
من فلز طبيعي ألمنيوم Aluminium E 173
طبيعي فضة Argent E 174
طبيعي ذهب Or E 175
صنعي صبغة الياقوت   B K Lithol-Rubin B K E 180
طبيعي / نباتي العفص ، حمض العفص Tannin, Acide Tannique E 181

 (2)  الحافظات Les Conservateurs :

وهي مركبات تضاف إلى الأغذية لتمنع تخربها بتأثير العوامل الجرثومية:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي حمض الصوربيك Aacide Sorbique E 200
صنعي صوربات الصوديوم Sorbate de Sodium E 201
صنعي صوربات البوتاسيوم Sorbate de Potassium E 202
صنعي صوربات الكالسيوم Sorbate de Calcium E 203
طبيعي وصنعي حمض الجاوي Acide Benzoïque E 210
صنعي بنزوات الصوديوم Benzoate de Sodium E 211
صنعي بنزوات البوتاسيوم Benzoate de Potassium E 212
صنعي بنزوات الكالسيوم Benzoate de Calcium E 213
صنعي باراهيدروكسي بنزوات الإيتيل p-Hydroxybenzoate d’éthyle (PHB) E 214
صنعي أستر باراهيدروكسي بنزوات الإيتيل الصودي Ethyl-p-Hydroxy-Benzoate de Sodium E 215
صنعي استر باراهيدروكسي بنزوات البروبيل p-Hydroxybenzoate de Propyle (PHB) E 216
صنعي بروبيل باراهيدروكسي بنزوات الصوديوم Propyl-Parahydroxybenzoate de Sodium E 217
صنعي باراهيدروكسي بنزوات الميتيل Para-Hydroxybenzoate de Methyle E 218
صنعي باراهيدروكسي بنزوات الميتيل الصودي Methyle Para-Hydroxybenzoate de Sodium E 219
طبيعي وصنعي ثنائي أكسيد الكبريت Anhydride Sulfureux E 220
صنعي سلفيت الصوديوم Sulfite de Sodium E 221
صنعي ثنائي سلفيت الصوديوم Bisulfite de Sodium E 222
صنعي ميتا ثنائي سلفيت الصوديوم Métabisulfite de Sodium E 223
صنعي ميتا ثنائي سلفيت البوتاسيوم Métabisulfite de Potassium E 224
صنعي ميتا ثنائي سلفيت الكالسيوم Métabisulfite de Calcium E 225
المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي سلفيت الكالسيوم Sulfite de Calcium E 226
صنعي ثنائي سلفيت الكالسيوم Bisulfite de Calcium E 227
صنعي سلفيت البوتاسيوم الحامضة Sulfite Acide de Potassium E 228
صنعي ثنائي الفنيل Biphényle, Diphényle E 230
صنعي أورتوفنيل فينول Orthophénylphénol E 231
صنعي أورتوفنيل فينات الصوديوم Orthophénylphénate de Sodium E 232
صنعي تيابندازول Thiabendazole E 233
جرثومي نيزين Nisine E 234
جرثومي ناتاميسين Natamycine E 235
طبيعي وصنعي حمض النمل Acide Formique E 236
صنعي نملات الصوديوم Formate de Sodium E 237
صنعي نملات الكالسيوم Formate de Calcium E 238
صنعي هكزامين Hexamine E 239
صنعي ثنائي كربونات ثنائي المتيل Dicarbonate de Diméthyle E 242
طبيعي وصنعي نتريت البوتاسيوم Nitrite de Potassium E 249
طبيعي وصنعي نتنريت الصوديوم Nitrite de Sodium E 250
طبيعي وصنعي نترات الصوديوم Nitrate de Sodium E 251
طبيعي وصنعي نترات البوتاسيوم Nitrate de Potassium E 252
طبيعي وصنعي حمض الخل Acide Acétique E 260
صنعي خلات البوتاسيوم Acétate de Potassium E 261
صنعي خلات الصوديوم  (1) Acétate de Sodium  E 262
صنعي ثنائي خلات الصوديوم  (2) Diacétate de Sodium E 262
صنعي خلات الكالسيوم  Acétate de Calcium E 263
طبيعي وصنعي حمض اللبن Acide Lactique E 270
طبيعي وصنعي حمض البروبيونيك Acide Propionique E 280
صنعي بروبيونات الصوديوم Propionate de Sodium E 281
صنعي بروبيونات الكالسيوم Propionate de Calcium E 282
صنعي بروبيونات البوتاسيوم Propionate de Potassium E 283
طبيعي وصنعي حمض البوريك Acide Borique E 284
طبيعي وصنعي بورات الصوديوم (بوراكس) Tétraborate de Sodium (borax) E 285
طبيعي وصنعي ثنائي أكسيد الكربون Dioxyde de Carbone E 290
طبيعي وصنعي حمض التفاح (ماليك) Acide Malique E 296
طبيعي وصنعي حمض الفوماريك Acide Fumarique E 297

 (3)  مضادات الزنخ (مضادات الأكسدة)Antioxydants 

مضادات الأكسدة تساعدعلى حماية المنتوجات الغذائية من التخرب بتأثير أكسيجين الهواء أو الضوء أو الآثار الزهيدة من العناصر المعدنية أو الأنزيمات ( الخمائر). ونجد هذه المركبات بصورة خاصة في الفاكهة والخضار والشاي وغيرها من المشروبات المتخمرة.

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي حمض الأسكوربيك Acide Ascorbique (Vit. C ) E 300
صنعي آسكوربات الصوديوم Ascorbate de Sodium E 301
صنعي آسكوربات الكالسيوم Ascorbate de Calcium E 302
صنعي ثنائي خلات الآسكوربيل Diacétate d’Ascorbyle E 303
صنعي نخلات الآسكوربيل Palmitate d’Ascorbyle E 304
صنعي ستيارات ( شمعات) الآسكوربيل Stéarate d’Ascorbyle E 305
طبيعي نباتي خلاصة غنية بالتوكوفيرول Extrait riche en Tochophérol E 306
صنعي ألفا توكوفيرول صنعي Alpha-Tocophérol de synthèse E 307
صنعي غاما توكوفيرول صنعي Gamma-Tocophérol de synthèse E 308
صنعي دلتا توكوفيرول صنعي Delta-Tocophérol de synthèse E 309
صنعي عفصات البروبيل Gallate de Propyle E 310
صنعي عفصات الأوكتيل Gallate d’Octyle E 311
صنعي عفصات الدوديسيل Gallate Dodécyle E 312
صنعي حمض الإريتوربيك Acide Erythorbique E 315
صنعي إريتوربات الصوديوم Erythorbate de Sodium E 316
صنعي بوتيل هيدروكسي آنيزول Butylhydroxyanisol (BHA) E 320
صنعي بوتيل هيدروكسي طولوين Butylhydroxytoluène (BHT) E 321

 (4) الإضافيات الأخرى:

(4-1) مستحلب Emulsifiant :

المصدر الإسم Noms الرمز
نباتي وحيواني اللسيتين Lécithines E 322

(4-2) اللاكتات  (اللبنات)  Lactates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي لاكتات الصوديوم Lactate de Sodium E 325
صنعي لاكتات البوتاسيوم Lactate de Potassium E 326
صنعي لاكتات الكالسيوم Lactate de Calcium E 327

  (4-3) السيترات ( ليمونات)  Citrates :

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي حمض الليمون Acide Citrique E 330
صنعي ليمونات الصوديوم Ctrates de Sodium E 331
صنعي ليمونات البوتاسيوم Citrates de Potassium E 332
صنعي ليمونات الكالسيوم Citrates de Calcium E 333

 (4-4) الطرطرات Tartrates:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي حمض الطرطير Acide Tartrique E 334
صنعي طرطرات وحيدة الصوديوم طرطرات ثنائية الصوديوم (1) Tartrate Monosodique

(2) Tartrate Disodique

E 335
صنعي طرطرات وحيدة البوتاسيوم طرطرات ثنائية البوتاسيوم (1) Tartrate Monopotassique

(2) Tartrate Dipotassique

E 336
صنعي طرطرات الصوديوم والبوتاسيوم المضاعفة Tartrate double de Sodium et de Potassium E 337

(4-5) أملاح الأورتوفوسفات Orthophosphates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض أورتوفوسفوريك Acide Orthophosphorique E 338
صنعي أورتوفوسفات الصوديوم Orthophosphates de Sodoium E 339
صنعي أورتوفوسفات البوتاسيوم Orthophosphates de Potassium E 340
طبيعي وصنعي أورتوفوسفات الكالسيوم Orthophosphates de Calcium E 341

(4-6) أملاح حمض التفاح Malates:

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي تفاحات النشادر Malate d’Ammonium E 349
صنعي تفاحات الصوديوم

تفاحات الصوديوم الحامضة

(1) Malate de Sodium

(2) Malate Acide de Sodium

E 350
صنعي تفاحات البوتاسيوم Malate de Potassium E 351
صنعي تفاحات الكالسيوم

تفاحات الكالسيوم الحامضة

(1) Malate de Calcium

(2) Malate Acide de Calcium

E 352
صنعي ميتا حمض الطرطير Acide Métatartrique E 353
صنعي طرطرات الكالسيوم Tartrate de Calcium E 354

 (4-7) أملاح حمض الشحم Adipates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الشحم Acide Adipique E 355
صنعي شحمات الصوديوم Adipate de Sodium E 356
صنعي شحمات البوتاسيوم Adipate de Potassium E 357
طبيعي وصنعي حمض الكهرباء Acide Succinique E 363
صنعي 4،1 هيبتونولاكتون 1,4-Heptonolactone E 370
طبيعي وصنعي حمض النيكوتينيك = نياسين Acide Nicotinique, Niacine E 375
صنعي ليمونات ثلاثية الأمونيوم Citrate de Triammonium E 380
صنعي ليمونات الأمونيوم والحديد Citrate d’Ammonium Ferrique E 381
صنعي إيديتات الكالسيوم ثنائية الصوديوم Calcium Disodium EDTA E 385

 (4-8) الألجينات Alginates:

وتستعمل هذه المركبات كمهلمّات ومثخنات للقوام:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي نباتي حمض الألجينيك Acide Alginique E 400
صنعي ألجينات الصوديوم Alginate de Sodium E 401
صنعي ألجينات البوتاسيوم Alginate de Potassium E 402
صنعي ألجينات الأمونيوم Alginate d’Ammonium E 403
صنعي ألجينات الكالسيوم = ألجين Alginate de Calcium = Algin E 404
صنعي ألجينات البروبيلين غليكول Alginate de Propylèneglycol E 405
طبيعي نباتي الآغار- آغار = غراء نباتي Agar-Agar E 406
طبيعي نباتي الطحلب الإيرلندي Carraghénanes E 407
طبيعي صنعي أشنيات الأوشيما المعدّلة Algues Euchema Transformées E 407A
طبيعي نباتي دقيق بزور الخرنوب Farines de Graines de Caroube E 410

(4-9)  الصموغ Gommes:

وتستعمل هذه المركبات كمهلمّات ومثخنات للقوام:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي نباتي صمغ الغوار Gomme de Guar E 412
طبيعي نباتي صمغ الكثيراء Gomme Adragante E 413
طبيعي نباتي الصمغ العربي Gomme Arabique E 414
صنعي من النشا صمغ الذرة = كزانتان Gomme de Maïs =Xanthane E 415
طبيعي نباتي صمغ الكرايا Gomme Karaya E 416
طبيعي نباتي صمغ خرنوب البيرو Gomme Tara E 417
خلاصة جرثومية صمغ الجيلان Gomme Gellane E 418
طبيعي وصنعي الصوربيتول

شراب الصوربيتول

(1) Sorbitol

(2) Sirop de Sorbitol

E 420
طبيعي وصنعي مانيتول = سكر المنّ Mannitol E 421
طبيعي وصنعي الغليسرول Glycérol E 422
خلاصة من جذر نبات الكونياك علوكومانان Glucomannane E 425
صنعي شمعات البولي أوكسيل(8) Stéarate de Polyoxyéthylène (8) E 430
صنعي شمعات البولي أوكسي (40) Stéarate de Polyoxyéthylène (40) E 431
صنعي توين – 20 Tween 20 E 432
صنعي توين – 80 Tween 380 E 433
صنعي توين – 40 Tween 40 E 434
المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي توين – 60 Tween 60 E 435
صنعي توين – 65 Tween 65 E 436
طبيعي نباتي بيكتين

بيكتين آميدي

(1) Pectine

(2) Pectine Amidée

E 440
صنعي فوسفاتيد الأمونيوم Phosphatides d’Ammonium E 442
صنعي خلات إيزوبوتيرات السكاروز Acétate Isobutyrate de Saccharose E 444
صنعي استر غليسيريني لراتنج الخشب Ester Glycérique de Résine de Bois E 445

(4-10) أملاح ثنائية الفوسفات  Diphosphates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي  (1)ثنائية الفوسفات ثنائية الصوديوم

(2)ثنائية افوسفات ثلاثية الصوديوم

(3) ثنائية الفوسفات رباعية الصوديوم

(4) ثنائية الفوسفات ثنائية البوتاسيوم

(5) ثنائية الفوسفات رباعية البوتاسيوم

(6) ثنائية الفوسفات ثنائية الكالسيوم

(7) ثنائية فوسفات الكالسيوم ثنائية الهيدروجين

(1) Diphosphate Disodique

(2) Diphosphate Trisodique

(3) Diphosphate Tétrasodique

(4) Diphosphate Dipotassique

(5) Diphosphate Tétrapotassique

(6) Diphosphate Dicalcique

(7) Dihydrogéno Diphosphate de      Calcium

E 450

 (4-11) أملاح ثلاثية الفوسفات Triphosphates:

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي ثلاثية الفوسفات خماسية الصوديوم (1) Triphosphate Pentasodique E 451
صنعي ثلاثية الفوسفات خماسية البوتاسيوم (2) Triphosphate Pentapotassique E 451
صنعي عديد فوسفات الصوديوم

عديد فوسفات البوتاسيوم

عديد فوسفات الكالسيوم والصوديوم

عديد فوسفات الكالسيوم

(1) Polyphosphares Sodiques

(2) Polyphosphates Potassiques

(3) Polyphosphates Calco-Sodiques

(4) Polyphosphates Calciques

E 452
صنعي بيتا سيكلوديكسترين Bétacyclodextrine E 459

 (4-12) المشتقات السلولوزية  Dérivés Cellulosiques:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي نباتي السلولوز Celluloses E 460
طبيعي مصنّع سلولوز دقيق التبلور

مسحوق السلولوز

(1) Cellulose Microcristalline

(2) Cellulose en Poudre

E 460
طبيعي مصنع متيل سلولوز Méthylcellulose E 461
صنعي هيدروكسي بروبيل سلولوز Hydroxypropylcellulose E 463
صنعي هيدروكسي بروبيل متيل سلولوز Hydroxypropylméthycellulose E 464
صنعي ميتيل إيتيل سلولوز Méthyléthylcellulose E 465
صنعي كاربوكسي ميتيل سلولوز Carboxyméthylcellulose CMC E 466
صنعي كاربوكسي ميتيل سلولوز الصوديوم Carboxyméthylcellulose de Sodium E 468
صنعي كاربوكسي ميتيل سلولوز مميّه Carboxyméthylcellulose Hydrolysée E 469

 (4-13) مشتقات الحموض الدسمة الغذائية Dérivés d’Acides gras alimentaires:

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي أملاح الحموض الدسمة لكل من الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم Sels de Sodium/potassium/Calcium d’Acides Gras E 470
صنعي أملاح حمض الشمع لكل من الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم Stéarate de Sodium/Potassium/Calcium E 470A
صنعي ستيارات (شمعات) المغنزيوم Stéarate de Magnésium E 470B
صنعي أحادي وثنائي غليسيريدات الحموض الدسمة الغذائية Mono- et Diglycérides d’Acides Gras alimentaires E 471
صنعي استرات الحموض الدسمة الغذائية Esters d’Acides Gras alimentaires E 472
صنعي الأسترات الخلية لأحادية وثنائية غليسيريدات الحموض الدسمة Ester Diacétyl-acétique d’Acides Gras E 472 a
صنعي الأسترات اللبنية لأحادية وثنائية غليسيريدات الحموض الدسمة Ester Diacétyl-lactique de Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 472 b
صنعي الأسترات الليمونية لأحادية وثنائية غليسيريدات الحموض الدسمة

 

Ester Diacétyl-Citrique de Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 472 c
المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي الأسترات الطرطرية لأحادية وثنائية غليسيريدات الحموض الدسمة Ester Tartrique de Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 472 d
صنعي أحادي وثنائي آسيتيل استرات حمض الطرطير مع أحادية وثنائية غليسيريدات الحموض الدسمة Ester Monoacéthyltartrique de Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 472 e
صنعي الأسترات المختلطة للخلات والطرطرات مع أحادية وثنائية غليسيريدا الحموض الدسمة Esters mixtes Acétiques et Tartriques des Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 472 f
صنعي أسترات السكروز مع الحموض الدسمة Sucroester d’Acides Gras E 473
صنعي غليسيريدات السكروز Sucroglycerides E 474
صنعي استرات عديدات الغليسرول مع الحموض الدسمة Esters Polyglycériques d’Acides Gras E 475
صنعي عديدات الغليسرول واسترات حمض الخروع Esters Polyglycériques d’Acides Gras d’Huile de Ricin, Polyricinoléate de Polyglycérol E 476
صنعي استرات البروبيلين غليكول مع الحموض الدسمة Esters du Propylène-Glycol d’Acide Gras E 477
صنعي زيت فول الصويا المؤكسد حراريا والمتفاعل مع أحادية وثنائية غليسريدات الحموض الدسمة Huile de Soja Oxydée par chauffage ayant réagi avec des Mono- et Diglycérides d’Acides Gras E 479 b
صنعي ستياروئيل -2-لاكتيلات الصوديوم Stéaroyl-2-Lactylate de Sodium E 481
صنعي ستياروئيل -2-2 لاكتيلات الكالسيوم Stéaroyl-2-Lactylate de Calcium E 482
صنعي طرطرات الستياريل Tartrate de Stéaryle E 483
صنعي أحادي ستيارات السوربيتان Monostéarate de Sorbitane E 491
صنعي ثلاثي ستيارات الصوربيتان Tristéarate de Sorbitane E 492
صنعي أحادي لوريات السوربيتان Monolaurate de Sorbitane E 493
صنعي أحادي أوليئات السوربيتان Monoléate de Sorbitane E 494
صنعي أحادي بالميتات السوربيتان Monopalmitate de Sorbitane E 495

 (4-14) أملاح الكربونات Carbonates:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي

 

صنعي

أملاح كربونات الصوديوم كربونات الصوديوم

كربونات الصوديوم الحامضة

كربونات ونصف الصوديوم

Carbonates de Sodium

(1) Carbonate de Sodium

(2) Carbonate Acide de Sodium

(3) Sesquicarbonate de Sodium

E 500
صنعي أملاح كربونات البوتاسيوم

كربونات البوتاسيوم

ثاني كربونات البوتاسيوم

Carbonates de Potassium

(1) Carbonate de Potassium

(2) Bicarbonate de Potassium

E 501
صنعي أملاح كربونات الأمونيوم

كربونات الأمونيوم

ثاني كربونات الأمونيوم

Carbonates d’Ammonium

(1) Carbonate d’ammonium

(2) Bicarbonate d’Ammonium

E 503
طبيعي وصنعي

 

صنعي

أملاح كربونات المغنزيوم

كربونات المغنزيوم

ثاني كربونات المغنزيوم

Carbonates de Magnésium

(1) Carbonate de Magnésium

(2) Bicarbonate de Magnésium

E 504

(4-15) أملاح حمض الكلوريدر Chlorures :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الكلوريدر Acide Chlorhydrique E 507
صنعي كلور البوتاسيوم Chlorure de Potassium E 508
صنعي كلور الكالسيوم Chlorure de Calcium E 509
صنعي كلور الأمونيوم Chlorure d’Ammonium E 510
صنعي كلور المغنزيوم Chlorure de Magnésium E 511
صنعي كلور القصديري Chlorure Stanneux E 512

 (4-16) أملاح حمض الكبريت Sulphates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الكبريت Acide Sulphurique E 513
طبيعي وصنعي كبريتات الصوديوم Sulphate  de Sodium E 514
طبيعي وصنعي كبريتات البوتاسيوم Sulphate de Potassium E 515
طبيعي كبريتات الكالسيوم Sulphate de Calcium E 516
صنعي كبريتات الأمونيوم Sulphate d’Ammonium E 517
طبيعي كبريتات المغنزيوم Sulphate de Magnésium E 518
صنعي كبريتات النحاس Sulphate de Cuivre E 519
المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي كبريتات الألمنيوم Sulphate d’Aluminium E 520
صنعي كبريتات الألمنيوم والصوديوم Sulphate d’Aluminium Sodique E 521
صنعي كبريتات الألومنيوم والبوتاسيوم Sulphate d’Aluminium Potassique E 522
طبيعي كبريتات الألومنيوم والأمونيوم Sulphate d’Aluminium Amminaique E 523

(4-17) الهيدروكسيدات Hydroxydes :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي هيدروكسيد الصوديوم Hydroxyde de Sodium E 524
صنعي هيدروكسيد البوتاسيوم Hydroxyde de Potassium E 525
صنعي هيدروكسيد الكالسيوم Hydroxyde de Calcium E 526
صنعي هيدروكسيد الأمونيوم Hdroxyde d’Ammonium E 527
طبيعي وصنعي هيدروكسيد المغنزيوم Hdroxyde de Magnésium E 528
صنعي أوكسيد الكالسيوم Oxyde de Calcium E 529
طبيعي أوكسيد المغنزيوم Oxyde de Magnésium E 530

(4-18) أملاح الفيروسيانور Ferrocyanures :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي فيروسيانور الصوديوم Ferrocyanure de Sodium E 535
صنعي فيروسيانور البوتاسيوم Ferrocyanure de Potassium E 536
صنعي سداسي سيانور المغنزيوم والحديد Hexacyanomanganate de Fer E 537
صنعي فيروسيانور الكالسيوم Ferrocyanure de Calcium E 538

(4-19) أملاح الفوسفات Phosphates :

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي وصنعي فوسفات الكالسيوم الحامضة Phosphate Acide de Calcium E 540
صنعي فوسفات الألومنيوم والصوديوم الحامضة Phosphate Acide d’Aluminium et de Sodium E 541
صنعي من العظم فوسفات عظمية حيوانية Phosphate d’os Comestible E 542
صنعي عديد فوسفات الكالسيوم Polyphosphate de Calcium E 544
صنعي عديد فوسفات الأمونيوم Polyphosphate d’Ammonium E 545

(4-20) أملاح السيليكات  Silicates :

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي ثاني أكسيد السيليسيوم Dioxyde de Silicium E 551
طبيعي وصنعي سيليكات الكالسيوم Silicate de Calcium E 552
صنعي أملاح سيليكات المغنزيوم

سيليكات المغنزيوم

ثلاثي سيليكات المغنزيوم

Silicates de Magnésium

(1) Silicate de Magnésium

(2) Trisilicate de Magnésium

E 553 a
طبيعي مسحوق التلك ( الطلق) Talc E 553 b
صنعي سيايكات الألمنيوم الصودية Silicate Alumino-Sodique E 554
طبيعي سيليكات الألمنيوم الكلسية Silicate Slumino-Calcique E 556
طبيعي الآجر البركاني Betonite E 558
طبيعي سيليكات الألمنيوم (كاؤلان) Silicate d’Aluminium (caolin) E 559

 (4-21) أملاح الستيارات ( حمض الشمع) Stéarates:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي حمض الشمع ( ستيارين) Acide Stéarique (Stéarine ) E 570
صنعي ستيارات المغنزيوم Stéarate de Magnésium E 572

 (4-22) أملاح حمض الغلوكون Gluconates:

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الغلوكون Acide Gluconique E 574
صنعي دلتا غلوكونو لاكتون Glucono-delta-Lactone E 575
صنعي غلوكونات الصوديوم Gluconate de Sodium E 576
صنعي غلوكونات البوتاسيوم Gluconate de Potassium E 577
صنعي غلوكونات الكالسيوم Gluconate de Calcium E 578
صنعي غلوكونات الحديدي Gluconate Ferreux E 579
صنعي لاكتات الحديدي Lactate Ferreux E 585

5 – معززات الطعم (النكهة) Exhausteurs de goût:

هي مركبات عضوية تتمتع بخواص معززة للطعم أو الرائحة على الرغم من أن بعضها قد يكون عديم النكهة أو الرائحة.

 (5-1) الغلوتامات Glutamates:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي حمض الغلوتاميك Acide Glutamique E 620
طبيعي وصنعي غلوتامات أحادية الصوديوم Glutamate Monosodique E 621
صنعي غلوتامات أحادية البوتاسيوم Glutamate Monopotassique E 622
صنعي ثنائي غلوتامات الكالسيوم Diglutamate de Calcium E 623
صنعي غلوتامات الأمونيوم Glutamate d’Ammonium E 624
صنعي ثنائي غلوتامات المغنزيوم Diglutamate de Magnésium E 625

(5-2) الغوانيلات Guanilates: 

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الغوانيليك Acide Guanylique E 626
صنعي غوانيلات ثنائية الصوديوم Guanylate Disodique E 627
صنعي غونيلات ثنائية البوتاسيوم Guanylate Dipotassique E 628
صنعي غوانيلات الكالسيوم Guanylate Calcique E 629

(5-3) الإينوزينات Inosinates :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي حمض الإينوزينيك Acide Inosinique E 630
طبيعي وصنعي إينوزينات ثنائية الصوديوم Inosinate Disodique E 631
صنعي إينوزينات ثنائية البوتاسيوم Inosinate Dipotassique E 632
صنعي إينوزينات الكالسيوم Inosinate Calcique E 633

(5-4) متفرقات Divers :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي ريبونوكليوتيد لكالسيوم 5′-ribonucléotide calcique E 634
صنعي ريبونوكليوتيد ثنائية الصوديوم 5′-ribonucléotide disodique E 635
طبيعي وصنعي مالتول Maltol E 636
صنعي إيتيل مالتول Ethyle Maltol E 637
طبيعي وصنعي الغليسين وملحه الصودي Glycine et son sel de Sodium E 640
طبيعي لوسين L-Leucine E 642

6 – الشموع والفحوم الهيدروجينية Cires et Hydrocarbures :

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي عديد ثنائي المتيل سيلوكسان Polydiméthylsiloxane E 900
طبيعي شمع العسل Cire d’Abeille E 901
طبيعي شمع الشموع Cire de Candelilla E 902
طبيعي شمع الخرنوب Cire de Carnauba E 903

 7 – صموغ العلك  Gomme à mâcher:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي صمغ اللك ( شيلاك) Gomme Laque (Shellac) E 904

8 – الملمّعات (الطلاءات) Glaces:

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي شمع البارافين

زيت البارافين

Paraffine

Huile de Paraffine

E 905
صنعي من البترول شمع نقي دقيق البلورات Cire Microcristalline Raffinée E 907
صنعي استر حمض المونتان Ester de l’Acide Monatnique E 912
صنعي شمع عديد الإيتيلين المؤكسد Cire de Polyéthylène Oxydée E 914
صنعي استرات الكولوفان Esters de Colophane E 915
صنعي السيستئين ومشتقاته الكلوريدرية  Et ses ChlorhydratesL-Cystéine E 920
صنعي برومات البوتاسيوم Bromate de Potassium E 924
صنعي كلور Chlore E 925
صنعي ثاني أكسيد الكلور Dioxyde de Chlore E 926
صنعي آزوفورماميد Azoformamide E 927 a
صنعي كارباميد Carbamide E 927b

 9 – طاردات الغاز Gaz Propulseurs:

المصدر الإسم Noms الرمز
طبيعي غاز الأرغون Argon E 938
طبيعي غاز الهيليوم Hélium E 939
طبيعي غاز الآزوت Azote E 941
صنعي أول أكسيد الآزوت Protoxyde d’Azote E 942
طبيعي وصنعي غاز البوتان Butane E 943a
صنعي الأيزوبوتان Isobutane E 943b
طبيعي الأوكسيجين Oxygène E 948
صنعي الهيدروجين Hydrogène E 949

10– المُحلّيات Edulcorants:

مركبات كيميائية تمنح المواد الغذائية طعماً سكرياً، ويستعملها مرضى السكري والمصابون بالبدانة الجسدية ، إلا أن الأطفال لا يتحملوها كثيراً. وهذه المركبات الكيميائية لا صلة لها بالمركبات الهيدروكاربونية ( السكريات) ولكنها أكثر منها قدرة على التحلية وتفوق بذلك السكروز كثيراً. ومن الجدير بالذكر أنه ليس لها أي قيمة غذائية أو قليلة القيمة.

المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي آسيسولفام بوتاسي Acésulfame K E 950
صنعي آسبارتام Aspartame E 951
صنعي حمض السيكلاميك وأملاحه الصودية والكلسية Acide Cyclamique et ses Sels  de Na et de Ca E 952
صنعي إيزومالت Isomalt E 953
صنعي السكارين وأملاحه الصودية والبوتاسية والكلسية Saccharine et ses Sels (saccharinates) de Na, K et Ca E 954
صنعي سوكرالوز Sucralose E 955
صنعي توماتين Thaumatin E 957
صنعي نيوهيسبريدين DC Néohespéridine DC E 959
صنعي مالتيتول

شراب المالتيتول

(1) Maltitol

(2) Sirop de Maltitol

E 965
صنعي لاكتيتول Lactitol E 966
صنعي كزيليتول Xylitol E 967
صنعي خلاصة الكلايا Extrait de Quillaia E 999
صنعي أنفرتاز ( خميرة) Invertase E 1103
صنعي ليزوزيم ( خميرة الموراميداز) Lysozyme E 1105
المصدر الإسم Noms الرمز
صنعي عديد الديكستروز Polydextrose E 1200
صنعي عديد الفينيل بيروليدون Polyvinylpyrrolidone E 1201
صنعي عديد الفينيل عديد البيروليدون Polyvinylpolypyrrolidone E 1202
صنعي نشا مؤكسَد Amidon Oxydé E 1404
صنعي فوسفات النشا Phosphate d’Amidon E 1410
صنعي غليسرول ثنائية النشا Glycérol de Diamidon E 1411
صنعي فوسفات ثنائية النشا Phosphate de Diamidon E 1412
صنعي فوسفات ثنائية النشا الفوسفاتية Phosphate de diamidon phosphaté E 1413
صنعي فوسفات ثنائية النشا الخلية Phosphate de diamidon acétylé E 1414
صنعي النشا الخلّي Amidon acétylé E 1420
صنعي آديبات النشا الخلية Adipate de diamidon acétylé E 1422
صنعي غليسرول النشا الخلية Glycérol de Diamidon acétylé E 1423
صنعي هيدروكسي بروبيل النشا Amidon Hydroxypropyl E 1440
صنعي فوسفات هيدروكسي بروبيل ثنائية النشا Phosphate de Diamidon Hydroxypropyle E 1442
صنعي سوكسينات أوكتينيل النشا الصودية Octényle Succinate d’Amidon Sodique E 1450
صنعي خلات النشا المؤكسدة Amidon Oxydé Acétylé E 1451
صنعي سيترات ثلاثية الإيتيل Citrate de Triéthyle E 1505
صنعي ثلاثي خلات الإيتيل Triacétate de Glycéryle, Triacétine E 1518
صنعي بروبيلين غليكول Propylène glycol E 1520
تصنيف المواد الإضافية تبعاً لمواصفاتها الخاصة

 

أولاً: المركبات التي تنحل في الكحول: 

الرمز المصــــــدر ملاحظـــات
E 100 ملون أصفر من جذر الكركمة
E 110 ملون أصفر برتقالي طبيعي وصنعي قليل الانحلال في الماء
E 121 ملون أحمر اصطناعي
E 140 ملون أخضر طبيعي
E 141 ملون أخضر طبيعي معالج بالنحاس
E160 b ملون أصفر طبيعي نباتي
E160 c ملون أحمر برتقالي طبيعي نباتي
E 160 f ملون أحمر برتقالي إلى أصفر طبيعي نباتي
E 171 ملون أبيض صنعي من فلز معدني
E 181 ملون بني طبيعي من العنبر المحروق
E 200 ملون طبيعي من توت العليق قليل الانحلال في الماء والإيتر
E 203 مركب صنعي معدني
E 210 مركب طبيعي من اللُبَان قليل الانحلال في الماء
E 214 مركب صنعي معدني
E 216 مركب صنعي معدني قليل الانحلال في الماء
E 218 مركب صنعي
E 230 مركب صنعي عضوي
E 231 مركب صنعي عضوي
E 233 مركب صنعي عضوي
E 304 مركب صنعي من دسم حيواني قليل الانحلال في الماء
E 306 خلاصة طبيعية نباتية ينحل أيضا في الأيتر
E 307 مركب صنعي عضوي ينحل أيضا في الدسم
E 310 مركب صنعي عضوي
E 311 مركب صنعي عضوي
E 312 مركب صنعي عضوي
E 320 مركب صنعي عضوي
E 321 مركب صنعي عضوي
E 450 c مركب لا عضوي صنعي

ثانياً: المركبات  المشتبه في مصدرها الحيواني:

تشتمل هذه المركبات على مشتقات من الحموض الدسمة التي تنتج بدورها من الدسم، ومن المعروف أن الدسم يمكن أن تكون من مصدر حيواني أو مصدر نباتي. وهي تتألف عادة من اتحاد الغليسرول مع (3) حموض دسمة.

ويمكن بتأثير الخمائر إماهة الدسم إلى غليسرول وحموض دسمة ، وبالعكس يمكن أن يتحد الغليسرول مع حمض دسم واحد أو إثنين أوثلاثة فتتشكل الدسم الأحاددية أوالثنائية أوالثلاثية، وقد تشتمل المواد الغذائية على مركبات إضافية نصف صناعية من هذا النوع.

لا يوجد فرق بين الحموض الدسمة النباتية المنشأ أو الحيوانية ومن الصعب التفريق بينها في المنتج النهائي، ولا بد لمعرفة ذلك من الاستفسار من الشركة الصانعة.

ونظراً لأن القيمة الغذائية للمصدرين واحدة لذا لا فرق عند الشركات الصانعة من استعمال المصدر النباتي أو الحيواني. والمرجح عادة هو التكلفة .

المصدر Noms الرمز
ملون يعزل من حشرة الكوشنيل الأنثى Carmine, Cochineal E120
يستخرج من فول الصويا أو من صفار بيض الدجاج لأغراض أخرى Lecithine E322
حمض الستياريك حمض دسم Polyoxyethylene(8) stearate 430
حمض الستياريك حمض دسم Polyoxyethylene (40) stearate E431
حمض الغار حمض دسم Polyoxyethylene-20-sorbitan monolaurate E432
حمض الزيت حمض دسم Polyoxyethylene-20-sorbitan mono-oleate E433
حمض النخل حمض دسم Polyoxyethylene-20-sorbitan monopalmitate E434
حمض الستياريك حمض دسم Polyoxyethylene-20-sorbitan monostearate E435
حمض الستياريك حمض دسم Polyoxyethylene-20-sorbitan tristearate E436
أملاح الحموض الدسمة Fatty acid salts E470
غليسيريدات الحموض الدسمة Mono- and di-glycerides of fatty acids E471
استرات أحادية وثنائية الغليسيريد Esters of mono- and diglycerides E472
الأسترات السكرية للحموض الدسمة Sugar esters of fatty acids E473
اتحاد السكريات مع الحموض الدسمة Sugarglycerides E474
استرات غليسريدية مع الحموض الدسمة Polyglycerol esters of fatty acids E475
استرات مع الحموض الدسمة Propyleneglycol esters of fatty acids E477
استرات زيت الصويا مع الحموض الدسمة Esterified soy oil E479 & 479b
اتحاد حمض اللبن وحمض الستياريك (حمض دسم) Natrium/Calcium-stearoyllactylate E481/482
اتحاد حمض الطرطير وحمض الستياريك (حمض دسم) Stearyltartrate E483
المصدر Noms الرمز
اتحاد حمض الليمون وحمض الستياريك (حمض دسم) Stearylcitrate 484
اتحاد الصوربيتول والحموض الدسمة Combinations of sorbitol and fatty acids E491-495
من الحموض الدسمة Stearic acid and stearates E570-573
يستخرج بصورة رئيسية من الخميرة وكذلك من السردين واللحم Guanylic acid and guanylates E626-629
بصورة رئيسية من اللحم والسمك أو جرثومياً Inosinic acid and inosinates E630-635
بصورة رئيسية من الجيلاتين أو بطريقة صناعية Glycin E640
يصنع من قبل نحل العسل Bees wax E901
يستخلص من حشرة الشيلاك الهندية Shellac E904
يستخلص من البروتئين بما في ذلك البروتئين الحيواني والشعر Cystein et cystin 920-921
يصنع من سكر اللبن Lactitol E966
من صفار بيض الدجاج Lysozym E1105
 النظرة الفقهية لاستعمال المركبات الإضافية 

 

مقدمة لا بدّ منها:

يشتمل  جدول المركبات الإضافية الوارد في البحث على  (378) مركباً؛ بعضها طبيعي المنشأ والبعض الآخر صُنعي أو طبيعي يُهيأ بالصناعة الكيميائية. كما أن قسماً منها وخاصة الملونات يستعمل منحلاً في الكحول الإيتيلي.

ومن المركبات أيضاً ما هو ذو منشأ حيواني، ولكنه لا يستعمل على الحال التي هو عليها في المنشأ الطبيعي كالشحوم الحيوانية وغيرها وإنما يجري عليه تحولات كيميائية تُغيّر من وصفه الكيميائي والفيزيائي.

ولكي نستطيع الحكم على استعمال المواد الإضافية رأينا من المناسب أن نعرض خلاصة فقهية لما يسمى بـ ( استحالة النجاسات وأثرها في استعمال الغذاء والدواء )، لعلاقة هذا البحث باستعمال المركبات الإضافية.

1 – الإستحالة في اللغة والاصطلاح:

جاء في معنى حالَ: ” كلُّ شئٍ تغيّرَ عن الإستواء إلى العِوَج، فقد حالَ في معنى واستحالَ وهو المستحيل”[1] ، وأحال الشئَ: تحوّل من حال إلى حال.

ومن معاني الاستحالة لغةً : تغيّر الشئ عن طَبْعه ووصفه، أو عدم الإمكان.

ومعنى الإستحالة في الاصطلاح: “انقلابُ حقيقةٍ إلى حقيقةٍ أخرى “[2]

والاستحالة: أي تحوّل العين النجسة بنفسها أو بواسطة، كصيرورة دَمِ الغزال مِسكاً، وكالخمر إذا تخللت بنفسه، أو بتخليلها بواسطة، والميتة إذا صارت ملحاً، والكلب إذا وقع في ملاحة، والروث إذا صار بالإحراق رماداً، والزيت المتنجس بجعله صابوناً، وطين البالوعة إذا جفَّ وذهب أثره، والنجاسة إذا دُفنت في الأرض وذَهب أثرُها بمرور الزمان ، وهذا عملٌ بقول الإمام محمد،  خلافاً لأبي يوسف، لأن النجاسة إذا استحالت وتبدّلت أوصافُها ومعانيها، خرجَت عن كونها نجاسة لأنها اسم لذات موصوفة، فتنعدم بانعدام الوصف ، وصارت كالخمر إذا تخللت باتفاق المذاهب[3].

وفي المصطلح العلمي الشائع:  ينظر إلى كل تفاعل كيميائي يُحوِّل المادةَ إلى مركب آخر، على أنه ضربٌ من استحالة العين إلى عينٍ أخرى ، كتحويل الزيوت والشحوم على اختلاف مصادرها إلى صابون .

2 – حكم أستحالة النجس إلى حقيقة أخرى :

اختلفَ أهل العلم في استحالة النجاسة إلى حقيقة أخرى بالحرق أو بغيره؛ هل تكسب الطهارة أم لا ؟  قولان:

القول الأول: الاستحالة تكسب الطهارة:

ذهب بعض العلماء إلى القول بالطهارة، ومن قال بذلك الإمام أبو حنيفة وصاحبه محمد وأكثر الحنفية والمالكية. ولم ُيفرّقوا ما بين نَجِس لعينه وما هو نجس لمعنى.

ومن الحنابلة من يقول بالطهارة وهو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو كذلك ماذهب إليه أهل الظاهرية والإمامية الإثني عشرية والزيدية والإباضية.

وذهب المالكية إلى أن ما استحالَ إلى صلاحٍ فهو طاهر وإن استحالَ إلى فساد فهو نجس.

وعليه فإن انقلاب العين النجسة إلى عين أخرى كأن احترقت فصارت رماداً أو دُخاناً فهي طاهرة، قياساً على طهارة الخمر بتخللها، وسواء في ذلك انقلبت بنفسها أو بفعل فاعل، وعلى هذا فأيّ نجاسة عينية إذا تحولت إلى عين أخرى بخصائص تركيبية مخالفة فإنها تعتبر طاهرة ، كانتقال عظام الميتة بعد حرقها إلى أعيان جديدة من دخان ورماد.[4]

وذهب الظاهرية إلى أنه إذا استحالتْ صفاتُ عيْن النّجس أو الحرام فبطلَ عنه هذا الاسم الذي أدى إلى ذلك الحكم، وانتقل إلى اسم آخرمختلف عنه أصبح حلالاً طاهراً. فالمركب الجديد مختلف عن النجس والحرام ، وأصبح شيئاً آخر ذا حكم آخر، كالعصير يصير خمراً، أو الخمر يصير خلاً، أو لحم الخنزير تأكله دجاجة يستحيل فيها لحم دجاج حلالاً،  وكالماء يصير بولاً والطعام يصير عذرة والعذرة والبول تُدهن بهما الأرض فيعودان ثمرةً حلالاً،  ومثل هذا كثير،  وكنقطة ماء تقع في خمر أو نقطة خمر تقع في ماء،  فلا يظهر لشيءٍ من ذلك .

وقال الشوكاني: ” أقول : إذا استحال ما هو محكومٌ بنجاسته إلى شئٍ غير الشئ الذي كان محكوماً عليه بالنجاسة، كالعذرة تستحيل تراباً، والخمر يستحيل خلاً، فقد ذهب ما كان محكوماً بنجاسته، ولم يبقَ الاسم الذي كان محكوماً عليه بالنجاسة، ولا الصفة التي وقع الحكم لأجلها، وصار كأنه شئ آخر، وله حكم آخر.[5]

وافق ابن تيمية ما ذهب إليه كل من المالكية والاحناف فقال: وهذا هو الصواب المقطوع به فإن هذه الأعيان لم تتناولها نصوص التحريم، لا لفظاً ولا معنىً فليست مُحرّمة ولا في معنى التحريم فلا وجهَ لتحريمها بل تتناولها نصوص الحل فإنها من الطيّبات وأيضاً في معنى ما اتفق على حِلّه فالنص والقياس يقتضي تحليلَها.[6]

وعلى هذا يمكن أن نقيس استحالة الدم أو الميتة أو لحم الخنزير، وكل عين نجسة استحالت إلى  عين ثانية.

وردَّ ابنُ تيمية على من فرّق بين الخمر وغيرها من النجاسات فقال هذا الفرق ضعيف فإنّ جميعَ النجاسات نجسةٌ بالاستحالة،  فإن الدمَ مستحيلٌ عن أعيان طاهرة وكذلك العذرة والبول والحيوان النجس مستحيلٌ عن مادة طاهرة مخلوقة، وأيضاً فإن الله تعالى حرّم الخبائث لما قام بها من وصف الخبث كما أنه أباح الطيبات لما قام من وصف الطيب وهذه الأعيان المتنازع فيها ليس فيها شئ  من وصف الخبث وإنما فيها وصف الطيبات.[7]

ويذكر ابن تيمية : أن الخمرَ التي هي أمّ الخبائث إذا انقلبت بنفسها حلّتْ باتفاق المسلمين، فغيرها من النجاسات أولى أن تطهر بالانقلاب واذا قُدّر أنّ قطرةَ خمر وقعتْ في خلّ مسلم بغير اختيارٍ منه فاستحالت كانت أولى بالطهارة.[8]

وقال: إن جميع النجاسات نجست بالاستحالة فإن الانسان يأكل الطعام ويشرب الشراب، وهي طاهرة ثم تستحيل دماً وبولاً وغائطاً فتنْجُس وكذلك الحيوان يكون طاهراً فإذا مات احتبست فيه الفضلات وصار حالُه بعد الموت خِلافَ حاله في الحياة فتنجس ولهذا يطهُر الجلد بعد الدباغ عند الجمهور سواء قيل إن الدباغ كالحياة أو قيل إنه كالذكاة، والسنة تدلّ على أن الدباغ كالذكاة[9].

ويقول أيضاً: “إن الله حرّم الخبائث التي هي الدم والميتة ولحم الخنزير، ونحو ذلك فإذا وقعت هذه في الماء أو غيره واستُهلِكَتْ لم يبقَ هناك دمٌ ولا ميْتة ولا لحم خنزير أصلاً. كما أن الخمر إذا استُهْلكت في المائع لم يكن الشاربُ لها شارباً للخمر، والخمْرةُ إذا استحالت بنفسها وصارت خلاً كانت طاهرةً باتفاق العلماء.

القول الثاني :الاستحالة لاتكسب الطهارة :

إن استحالة النجس وزوال أعراض النجاسة عنه وتبدلها بأوصاف طيبة لا تصير طاهراً، وممن قال بهذا القول أبو يوسف وهو أحد القولين في مذهب مالك وهو قول الشافعي فيما كانت نجاسته عينية  وإحدى الروايتين في مذهب الإمام أحمد .

  • جاء في فتح القدير ان أبا يوسف يرى أن الاشياء النجسة لا تطهر بانقلاب .

ب) وقال الشيرازي :” ولا يطهر شئ من النجاسات بالاستحالة إلا شيئان أحدهما جلدُ الميتة إذا دُبِغ والثاني الخمر– ثم قال صاحب المهذّب: وإن حرق العذرة والسرجين حتى صار رماداً لم تطهر [10].”

3 – خلاصة القول في الاستحالة:

يتبينُ لنا مما سبق في استحالة المادة وانقلابها إلى مادة أخرى، أنّ هناك أقوالاً بعضها كان موضع اتفاق وهو استحالة الخمر إلى خل وذلك لمورد النص.

وبعض هذه الأقوال مختلف فيه : أي التحوّل من عين إلى عين، كتحول عظام الميتة إلى رماد أو دخان بالاحراق أو تحول العذرة إلى رماد بالاحتراق وغيره……..إلخ .

وقد لاحظنا أن عدداً من الفقهاء – الشافعية وبعض الحنابلة – يبقيها على ما كانت عليه قبل الاستحالة، أي أنها تبقى نجسة.

وفريق آخر من الفقهاء – المالكية والاحناف وبعض الحنابلة – يرى أن العين النجسة يتغير الحكم عليها باستحالتها إلى عين أخرى بحيث تتغير خصائصها وتصبح ذات مواصفات جديدة مختلفة عن الأصل ولا يمنع هؤلاء الفقهاء من تناول العين الجديدة إلا إذا حملت من خصائصها خبثاً أو ضرراً يؤذي البدن والعقل .

واستناداً إلى ما ذهب إليه الأحناف وغيرهم من المالكية ومن تبعهم ، وما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والإمامية الاثنى عشرية نستطيع ان نستنتج القواعد التالية المتعلقة باستحالة النجاسة:

  1. إذا أحرقت العذرة فصارت رماداً أو نحوه أو ترابا فهو طاهر.
  2. إذا أحرقت الميتة وصارت رماداً أو نحوه من الاعيان الطاهرة فهو طاهر.
  3. إذا استحال الكلب والخنزير وما شابههما إلى عين أخرى كالملح أو مركبات كيميائية أخرى فالناتج طاهر .
  4. وأن شحم الخنزير والميتة والنجس إذا استحال إلى صابون أو معجون أو مرهم، فإنه يصير طاهراً لانقلاب عينه، ويجوز استعماله.
  5. وأن عظمَ الخنزير ووترَه وما تحتَ أديمه إذا استحالَ إلى جيلاتين، فإنه يصير طاهراً مأكولاً، جائز الاستعمال بالاستحالة.
  6. وإن الإنفحّة المستخرجة من معدة الخنزير أو الميتة إذا انقلبت بحلولها في لبن الحيوان مأكول اللحم إلى جبن، فإنها تطهر، وتطيب بالاستحالة.
  7. إذا استحالت عظام الميتة إلى رماد أو دخان أو بخار أو أية مادة كيميائية أخرى فالناتج طاهر.
  8. إذا استحال الطيب خبيثاً كاستحالة العصير إلى خمر واستحالة الماء والطعام إلى بول أو عذرة صار نجساً .
  9. إذا استحال الخبيث طيّباً كاستحالة الخمر إلى خل واستحالة العذرة والسماد الحيواني في ثمار الاشجار ونتاج الأرض فالناتج طاهر .
  10. ويترتب على ذلك أن الاستحالات التي تطرأ على الاعيان النجسة بتأثير التفاعلات الكيميائية والمداخلات الصناعية تؤدي إلى ناتج طاهر يجوز تناوله ما لم يتحقق الضرر في الناتج الجديد .
  11. إن الاحكام إنما هي على حكم الله بها فيها مما يقع عليه ذلك الاسم الذي به خاطبنا الله عز وجل فإذا سقط ذلك الاسم فقد سقط ذلك الحكم وأنه غير الذي حكم الله تعالى فيه ، والعذرة غير التراب وغير الرماد وكذلك الخمر غير الخل والانسان غير الدم الذي خلق منه والميتة غير التراب .
  12. إن استخدام المركبات الناتجة عن استحالة النجاسات في الصناعات الغذائية والدوائية يخضع لهذه القواعد، وما دام المستحضر الناتج طيبا ولا يحمل خبثاً أو ضرراً فليس ما يمنع من استعماله وتناوله كمركب حلال.
الجدول الإحصائي للمركبات الإضافية
المركبات العدد المركبات العدد
الملونات 51 الكلوريدرات 6
الحافظات 53 الكبريتات 11
مضادات الزنخ 17 الهيدروكسيدات 7
المستحلبات 1 الفيروسيانورات 4
اللاكتات 3 الفوسفات 5
السيترات 4 السيليكات 9
الطرطرات 6 الستيارات 2
الأورتوفوسفات 4 الغلوكونات 7
المالات 8 الغلوتامات 6
الأديبات 9 الغوانيدات 4
الألجينات 10 الإينوزينات 4
الصموغ 24 متفرقات 6
ثنائي الفوسفات 7 الشموع 5
ثلاثي الفوسفات 7 صموغ العلك 1
السلولوزيات 10 الملمعات 12
أملاح الحموض الدسمة 25 طاردات الغاز 8
الكربونات 9 المحليات 34
المجموع: 378
الرأي الفقهي في استعمال المركبات الإضافية

 

لدى دراسة الجدول الإحصائي للمركبات الإضافية يتبين لنا أنه يشتمل على (378) مركباً يمكن وضعها في (3) مجموعات:

المجموعة الأولى:  وتتألف من عدد من المركبات التي تستعمل بعد إذابتها في الكحول ( الغول ) .

المجموعة الثانية: وتتألف من عدد من المركبات  التي قد تكون ذات منشأ حيواني.

المجموعة الثالثة: وتتألف من عدد من المركبات التي قد تكون :

  • طبيعية المنشأ : ( عضوية أو معدنية أو نباتية ) .
  • طبيعية المنشأ : وتهيأ من مصادر كيميائية عضوية أو من مصادر كيميائية معدنية.

الرأي في المجموعة الأولى:

نجد في هذه المجموعة مركبات تنتمي إلى الملونات والحافظات ومضادات الزنخ والصموغ.

تستعمل هذه المركبات عادة بعد إذابتها في الكحول ( الغول ) ويستعمل من محلولها الكثيف كميةٌ قليلة جداً بحيث يصبح تركيز المحلول الكحولي في المنتوج الغذائي ضئيلاً جداً ( أجزاء بالألف أو أقل من ذلك) ، ولا يبقى بعد ذلك أثر ظاهر للكحول من طعم أو رائحة.

جاء في توصيات الندوة الطبية الثامنة المنعقدة في الكويت بتاريخ 22-24/12/1415 هـ الموافق لـ 22-24/5/1995م وبمشاركة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ومنظمة الصحة العالمية والمجمع الفقهي الدولي وكانت بعنوان : ” رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية : المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء” ما يلي:

* المواد الغذائية التي يستعمل في تصنيعها نسبة ضئيلة من الكحول لإذابة بعض المواد التي لا تذوب بالماء من ملونات وحافظات وما إلى ذلك، يجوز تناولها لعموم البلوى ولتبخر معظم الكحول المضاف أثناء تصنيع الغذاء).

ونرى أن هذه التوصية يمكن قياسها على جميع المواد المذكورة في هذه المجموعة وذلك لاستهلاك النسبة الضئيلة من الكحول ( الغول ) في المقدار الكبير من المادة الغذائية ولانتفاء غاية الإسكار من استعمال الكحول بهذه الصورة.

يقول ابن تيمية رحمه الله : ( وفي الجملة فهذا القول هو الصواب ، ذلك أن الله حرّم الخبائث التي هي الدم والميتة ولحم الخنزير، ونحو ذلك ، فإذا وقعت هذه المادة في الماء أو غيره واستُهْلِكَت لم يبقَ هناك دمٌ ولا ميتةٌ ولا لحمُ خنزير أصلاً. كما أن الخمر إذا استهلكت في المائع لم يكن الشارب لها شارباً للخمر. والخمر إذا استحالت بنفسها وصارت خلاً كانت طاهرة باتفاق العلماء. وهذا على قول من يقول إن النجاسة إذا استحالت طهرت أقوى. كما هو مذهب أبي حنيفة ، وأهل الظاهر ، وأحد القولين في مذهب مالك وأحمد، فإن انقلاب النجاسة ملحاً ورماداً ونحو ذلك هو كانقلابها ماءً، فلا فرق بين أن تستحيل رماداً أو ملحاً أو تراباً أو ماءً أو هواءً، ونحو ذلك ، والله قد أباح لنا الطيبات).

(وهذه الأدهان والألبان والأشربة الحلوة والحامضة وغيرها من الطيبات والخبيثة قد استهلكت واستحالت فيها، فكيف يحرم الطيب الذي أباحه الله، ومن الذي قال: إنه إذا خالطه الخبيث واستهلك فيه واستحال قد حَرُمَ ؟ وليس على ذلك دليل لا من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس )[11]

ويقول الدكتور عبد الكريم زيدان: ( إذا كان الشيء المحرّم قد ذاب في الدواء واستهلك فيه ولم يبق له وجود قائم بذاته، ولم يبق له أثر ولا طعم ولا رائحة، فإن هذا الدواء يجوز استعماله في الحالة التي فرضتها، لأنه لم يعد للمحرّم وجود بسبب فنائه واستهلاكه في الدواء الحلال) .

ثم يقول: ( إن النجاسات والخبائث وسائر المحرمات كالكحول ونحوها إذا مزجت مع الأدوية المباحة، أو طبخت فيه بحيث أن هذه المحرمات ذابت واستهلكت في هذه الأدوية المباحة، واضمحلت فيها بحيث لم يبق له أثر ولا طعم ولا رائحة ، فإن الدواء يعتبر من الأشياء المباحة التي يجوز استعمالها كسائر المباحات.)[12]

وفي المجموع للإمام النووي شرح المهذب : ( في طبيخ وقع فيه جزء من لحم آدمي واستُهلِك – لا يَحْرمُ الطبيخ لأنّه – أي لحم الآدمي – ؛ صار مُسْتَهلكاً فهو كالبول وغيره إذا وقع في قلتين من الماء، فإنه يجوز استعماله ما لم يتغير ، لأن البول صار باستهلاكه كالمعدوم.)[13]

وبناءً على ذلك لا نرى حرجاً  في استعمال المواد الغذائية التي تشتمل على هذه المجموعة من المركبات الإضافية المنحلة في الكحول.

الرأي في المجموعة الثانية :

تضم هذه المجموعة مركبات مشتقة من الحموض الدسمة التي قد تكون من منشأ حيواني أو نباتي ؛ وليس فيها مركب واحد يبقى على حالته الأصلية الطبيعية ما عدا الليسيتين، والباقي تطرأ عليه تحولات كيميائية تغيّر من مواصفاته الفيزيائية والكيميائية الأصلية، أي أن هذه المركبات  طرأت عليها استحالة تؤدي إلى تغيير الحكم  عليها ورفع الحرج عنها.

يقول الإمام الكاساني وهو يتكلم عن النجاسة إذا استحالت، وأنها في هذه الحالة لم تعد نجاسة ولا يثبت لها حكم النجاسة ، فقال رحمه الله مستدلاً لما يقول: ( إن النجاسة لمّا استحالت وتبدلت أوصافها ومعانيها، خرجت عن كونها نجسة ؛ لأنه اسم لذات موصوفة فتنعدم بانعدام الوصف، وصارت كالخمرة إذا تخللت – أي صارت خلاً. ) [14]

أما الليسيتين فيمكن أن يهيأ من مصادر طبيعية حيوانية كالبيض والدم والكبد أو من مصادر نباتية كنبات الصويا ، والمصدر الحيواني تكلفته عالية جداً ولا يستعمل إلا في أغراض البحث العلمي، أما في الصناعة الغذائية فيستعمل الليسيتين ذي المنشأ النباتي لوفرة المصدر وقلة التكلفة.

وقياساً على ماجاء في توصيات الندوة الفقهية الطبية الثامنة التي أشرنا إليها سابقاً من أن :

 ” الاستحالة التي تعني انقلاب العين إلى عين أخرى تغايرها في صفاتها، تحوّل المواد النجسة أو المتنجسة إلى مواد طاهرة ، وتحوّل المواد المحرّمة إلى مواد مباحة شرعاً

لذا فلا نرى حرجا من استعمال المركبات الإضافية ذات المنشأ الحيواني التي طرأت عليها استحالة غيّرت من صفاتها الأصلية.

الرأي في المجموعة الثالثة :

تضم هذه المجموعة مركباتٍ كيميائية ذات أصل نباتي أو معدني أو عضوي صناعي، وليس بينها مركبات تدخل الشبهة في استعمالها، فهي ليست حيوانية المنشأ وليست تستعمل منحلة في الكحول أو غيره من المذيبات المحرمة.

ولذا فليس هناك ما يمنع من استعمالها في الأغذية لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يكن هناك نص يمنع أو ضرر محقق؛ فحينئذ يمتنع استعماله بسبب الضرر، ويمكن معرفة ذلك من متابعة الأبحاث والدراسات الصادرة عن المؤسسات العلمية والطبية.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،

 


[1]  لسان العرب: 14/197 ، وأنظر كذلك القاموس المحيط: 3/363 ، تاج العروس: 7/293 ، متن اللغة: 2/203.

[2]  رد المختار :1/191

[3] الفقه الإسلامي وأدلته : للدكتور وهبي الزحيلي ج1/100[3]

[4]  أسهل المدارك :ج1/40 ، وأنظر القوانين 34 .

[5]  السيل الجرار : ج1 / ص 52[5]

[6] مجموعة فتاوى ابن تيمية ج 21 / 70-71[6]

[7]  مجموعة فتاوى ابن تيمية ج21 /70-71

[8] المرجع السابق ج 21 / 517-518[8]

[9] المرجع السابق. ج1 / 517-518[9]

[10]  المهذب ج1/ 10

[11] مجموع فتاوى ابن تيمية :  ج21 / ص 501 – 502[11]

[12] المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم في الشريعة الإسلامية:  للدكتور عبد الكريم زيدان  ج 5/ ص 62  – طبعة مؤسسة الرسالة[12]

[13] المجموع شرح المهذب للإمام النووي ج 5 / ص 62 [13]

[14] البدائع للكاساني  ج 1 / ص 85  ، أورد هذا النص الدكتور عبد الكريم زيدان في كتابه المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم  ج3 / ص 130[14]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق