الفتاوى

الآداب والأخلاق

رقم الفتوي: 131531

تاريخ النشر: 24 فبراير,2020

المطلوب للحفاظ على الوجود الإسلامي في الغرب

المطلوب للحفاظ على الوجود الإسلامي في الغرب

السؤال

فتاوى الدورة السابعة عشرة سراييفو – البوسنة والهرسك 28 ربيع الآخر – 2 جمادى الأولى 1428هـ، الموافق لـ 15-19 أيار (مايو) 2007م فتوى 103 (1/17) المطلوب للحفاظ على الوجود الإسلامي في الغرب   السؤال: ما هي الطريقة السليمة للمحافظة على المجموعة المسلمة هنا في قريتنا في الغرب حيث يوجد 3 أشخاص من طلبة العلم لكنّهم غير حريصين على واجبهم بينما الأقلية الإسلامية بما فيها أنا ليس لديها العلم الكافي. الجواب: المطلوب من المسلم المقيم في بلاد الغرب أن يسعى للمحافظة على شخصيته الإسلامية في محيطه الذي يعيش فيه مهما كان صغيرًا. والمحافظة على المجموعة المسلمة يحتاج أولًا إلى العزيمة والإرادة، وهذه نتيجة لقوة الإيمان في نفوس المسلمين. ويحتاج ثانيًا إلى العلم الشرعي. فإذا كان عندكم ثلاثة من طلبة العلم فلا بدّ أن تلاحقوهم بالتذكرة وبالمطالبة، وأن تساعدوهم على حلّ مشكلاتهم إن كانت هي التي تعيقهم عن أداء الواجب. كما بجدر بكم البحث عن أحد الإخوة طلبة العلم الشرعي ليكون إمامًا لكم في المسجد فيتحمّل مسؤولية التوجيه الشرعي للأقلية، وتتحمّلون نفقات إقامته مع عائلته من الجالية نفسها، أو من إحدى الجهات الإسلامية الرسمية أو الشعبية التي تقوم باختيار الأئمة في بلاد الغرب والاتفاق معهم. وإذا تعذر ذلك فعليكم اللجوء إلى أقرب مركز إسلامي أو إلى أقرب عالم يعي الواقع الأوروبي؛ لأن …

الإجابة

فتاوى الدورة السابعة عشرة

سراييفو – البوسنة والهرسك

28 ربيع الآخر – 2 جمادى الأولى 1428هـ، الموافق لـ 15-19 أيار (مايو) 2007م

فتوى 103 (1/17)

المطلوب للحفاظ على الوجود الإسلامي في الغرب

 

السؤال: ما هي الطريقة السليمة للمحافظة على المجموعة المسلمة هنا في قريتنا في الغرب حيث يوجد 3 أشخاص من طلبة العلم لكنّهم غير حريصين على واجبهم بينما الأقلية الإسلامية بما فيها أنا ليس لديها العلم الكافي.

الجواب: المطلوب من المسلم المقيم في بلاد الغرب أن يسعى للمحافظة على شخصيته الإسلامية في محيطه الذي يعيش فيه مهما كان صغيرًا.

والمحافظة على المجموعة المسلمة يحتاج أولًا إلى العزيمة والإرادة، وهذه نتيجة لقوة الإيمان في نفوس المسلمين.

ويحتاج ثانيًا إلى العلم الشرعي. فإذا كان عندكم ثلاثة من طلبة العلم فلا بدّ أن تلاحقوهم بالتذكرة وبالمطالبة، وأن تساعدوهم على حلّ مشكلاتهم إن كانت هي التي تعيقهم عن أداء الواجب.

كما بجدر بكم البحث عن أحد الإخوة طلبة العلم الشرعي ليكون إمامًا لكم في المسجد فيتحمّل مسؤولية التوجيه الشرعي للأقلية، وتتحمّلون نفقات إقامته مع عائلته من الجالية نفسها، أو من إحدى الجهات الإسلامية الرسمية أو الشعبية التي تقوم باختيار الأئمة في بلاد الغرب والاتفاق معهم.

وإذا تعذر ذلك فعليكم اللجوء إلى أقرب مركز إسلامي أو إلى أقرب عالم يعي الواقع الأوروبي؛ لأن ذلك يعتبر شرطًا أساسيًا لصحة الفتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق