البحوث

آفاق مستقبلية للعمل السياسي لمسلمي أوروبا

عند الحديث عن المسلمين في البلاد الأوروبية، لا بد أن يتم التطرق إلى تاريخ الوجود الإسلامي في تلك الديار، وتحديد ظروف دخول الإسلام وانتشاره في كل بقعة من بقاع القارة الأوروبية، وما صاحب ذلك من هجرات من بلاد عربية وإسلامية بحكم العمل أو لأسباب تتصل بمراحل الغزو و الاستعمار الغربي لأغلب بلاد العالم الإسلامي.
ولعل من الأهمية الإشارة إلى أن استعراض الحالة الإسلامية الناشئة في كل بلد أوروبي، على اختلاف ظروفها، وتباين أوضاعها، يعين الدارس في تحديد النقاط التي تميز حالة عن أخرى، وبالتالي وضع تقديرات خاصة بها.
ففي مناطق شرق أوروبا يعتبر الإسلام أكثر تجذراً وعمقاً من ناحية الحضور التاريخي، ولا يمكن وصف المسلمين بأنهم أقليات طارئة أو حديثة العهد، أو أنهم لاجئون لظروف العمل، وإنما هم في الغالب سكان أصليون لتلك المناطق التي شهدت في مراحل تاريخية سلسلة من المواجهات والتغيرات الجيوسياسية أدت إلى تشكيلات وضعت مجموعات من المسلمين في إطار نظم بدوا فيها كأقلية دينية أو عرقية (نمو ذج بعض دول البلقان)، و خاصة بعد  انهيار الدولة العثمانية، و وجد هؤلاء أنفسهم يعيشون تحت حكم أنظمة أغلبها كان معادياً للدين لتبنيها الفكر الماركسي الإلحادي.

عوان البحث

 المؤلف

التحميل

آفاق مستقبلية للعمل السياسي لمسلمي أوروبا

أحمـد رمضـان

آفاق مستقبلية للعمل السياسي لمسلمي أوروبا cat16082008114926

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق